الأرجنتيني جونزالو هيغواين يقود هجوم يوفنتوس امام نابولي

وستكون الفرصة المنطقية الاخيرة لنابولي للابقاء على آماله الضئيلة في انزال السيدة العجوز عن الصدارة، اذ يبتعد عنه بفارق 8 نقاط.

وبعد 8 أشهر على تركه ملعب «سان باولو» الجنوبي، حظي هيغواين بأسوأ النعوت من جمهور نابولي على غرار «خائن» و»مرتزق» و»يهوذا».

في أيار/مايو الماضي، كان هيغواين يغني مع جماهير نابولي للاحتفال بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا وأهدافه الـ36 التاريخية في موسم واحد من الدوري.

لكن بعد ثلاثة أشهر، تقطعت ملامح وجهه على صوره المنتشرة في المدينة الجنوبية، وزينت قميصه التي تحمل الرقم 9 سلات القمامة.

وانتقل هيغواين الى يوفنتوس بصفقة قياسية بلغت 90 مليون يورو، وذلك بعد رحيل لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا إلى مانشستر يونايتد الانكليزي.

يقول برونو ألتشيدي صاحب حانة في الوسط التاريخي لنابولي لوكالة «فرانس برس»: «منذ سنة ينتظر أهالي نابولي عودته. لم نتقبل رحيله وخصوصا طريقة تصرفه. قال انه عاشق لنابولي لكن ذهب من أجل المال. انه مرتزق، وخائن».

من جهته، قال سالفاتوري رومانو أحد مشجعي نابولي: «هيغواين لاعب كبير لكن بالنسبة الينا لا يساوي شيئا. انظروا الى مارادونا، لقد قدم قلبه لنابولي، انه قديس. في تاريخ نابولي، هيغواين يساوي صفرا. برغم اهدافه الـ36 هو صفر».

أما مذيع ملعب سان باولو دانييلي بيلين فقال: «يطب مني المشجعون أن أقول على المذياع بأن هيغواين حقير. لكن هذا ليس ممكنا».

وكاجراء احترازي، منعت السلطات جماهير يوفنتوس من التوجه الى نابولي لتشجيع فريقها، علما بان رجال المدرب ماسيميليانو اليغري سيتوجهون الى نابولي مجددا لمواجهته في 5 نيسان/ابريل المقبل في نصف نهائي كاس ايطاليا، بعد فوز يوفنتوس ذهابا 3-1 بركلتي جزاء من الارجنتيني باولو ديبالا وهدف ثالث لهيغواين.

وكانت مباراة الذهاب انتهت بفوز يوفنتوس 2-1 في تورينو، بهدفي المدافع ليوناردو بونوتشي وهيغواين.

ويحوم الشك حول مشاركة مهاجم يوفنتوس الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، بعد عودته مصابا بالتهاب في ركبته اليسرى من مباراة بلاده.

وهذه ضربة جديدة ليوفنتوس، المدعو لمواجهة برشلونة الاسباني في ربع نهائي دوري ابطال أوروبا، وذلك بعد الإصابة القوية للاعب وسطه الكرواتي ماركو بياتسا في أربطة ركبته وغيابه حتى نهاية الموسم.

وقال لاعب وسط يوفنتوس كلاوديو ماركيزيو ان فريقه جاهز للنزال: «الفريقان قادمان من وقفة المباريات الدولية، لذا قطع العديد من اللاعبين مسافات طويلة».

وتابع: «نحن نلعب جيدا، وننمو مباراة بعد أخرى. نركز الآن فقط على سيري أ وسنفكر لاحقا في مباراة الكاس».

– روما للاستفادة –

ويستقبل روما الثاني أمبولي السابع عشر السبت، بعد فوزه في آخر مباراتين، آملا في تقليص الفارق الى 5 نقاط مع يوفنتوس قبل مواجهة الاخير مع نابولي. وحقق فريق المدرب لوتشانو سباليتي 6 انتصارات في آخر 7 مباريات.

أما لاتسيو الرابع، فيحل على ساسوولو الخامس عشر، آملا في انهاء مباراته الثامنة على التوالي من دون خسارة.

ويبجث ميلان السابع عن فوز خامس في مبارياته الست الاخيرة عندما يحل على بيسكارا متذيل الترتيب وصاحب فوزين فقط في 29 مباراة. اما جاره انتر خامس الترتيب فيختتم المرحلة الاثنين عندما يستضيف سمبدوريا التاسع.

وفي باقي المباريات، يلعب الاحد تورينو مع اودينيزي، وكييفو مع كروتوني، وفيورنتينا مع بولونيا، وجنوى مع اتالانتا، وباليرمو مع كالياري.




There are no comments

Add yours