إسماعيل حسن محافظ البنك المركزي الأسبق في ذمة الله
توفي اليوم السبت إسماعيل حسن، محافظ البنك المركزي الأسبق، بعد تاريخ حافل من الإنجازات في المجال المصرفي، دام لأكثر من ستة عقود. هذه الخسارة تأتي في وقت حرج للاقتصاد المصري، حيث يُعتبر حسن أحد الشخصيات البارزة التي ساهمت في تطور النظام المصرفي في البلاد.
موعد صلاة الجنازة ومكان الدفن
سوف تُقام صلاة الجنازة بعد صلاة العصر في مسجد السيدة صفية الكائن في مصر الجديدة. وسيُوارى الثرى في مقابر العائلة بأرض الجولف، وسط موجة من التأبين والمشاعر الحزينة التي اجتاحت الأوساط الاقتصادية والمصرفية.
مسيرة مهنية ملهمة
تخرج إسماعيل حسن من كلية التجارة بجامعة عين شمس في عام 1959، ثم انطلق مسيرته المهنية فور تخرجه بالعمل في البنك الأهلي المصري. وبعد عامين، في 1961، انتقل للعمل في قطاع الرقابة على البنوك بالبنك المركزي المصري، بعد صدور قرار جمهوري بتأسيس هذا الكيان كمحور رقابي مهم يمثل الحكومة.
دور دولي وتأثير بارز
أُعيِر إسماعيل حسن للعمل كمستشار مالي لرئيس دولة اليمن، ليعود لمصر مجددًا ويقود رئاسة المصرف الإسلامي الدولي للتنمية والاستثمار، الذي يُعتبر محطة مهمة في مسيرته خارج البنك المركزي. عاد بعدها إلى البنك المركزي، حيث ارتقى بالمناصب حتى تم تعيينه محافظة للبنك المركزي في أكتوبر 1993، واستمر في هذا المنصب لمدة ثماني سنوات، قدم فيها إسهامات جليلة في استقرار الاقتصاد المصري.
تميزت فترة حكمه بمعالجة عدة قضايا اقتصادية هامة أسهمت في تعزيز مكانة البنك المركزي في الساحة الدولية. تأتي وفاته لتكون خسارة كبيرة، ليس فقط للعائلة المكلومة، بل لكل أفراد المجتمع المصرفي والاقتصادي الذي شهد نهضةً خلال فترة قيادته.
تتوالى ردود الفعل من مختلف الشخصيات الاقتصادية التي عبرت عن حزنها لفقدان شخصية بهذا الوزن، والتي كان لها دور محوري في تشكيل معالم السياسة النقدية لمصر، مما يؤكد على التأثير الكبير الذي تركه إسماعيل حسن في عالم المال والأعمال.




