ارتفاع النفط بأكثر من 1% مع إغلاق خام برنت تحت 100 دولار
ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال جلسة الخميس، رغم تراجعها عن بعض المكاسب السابقة التي حققتها في وقت مبكر من اليوم، حيث استقبلت الأسواق بقلق التطورات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
الأسعار وتوجهات السوق
سجلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يونيو ارتفاعًا بنسبة 1.23%، حيث أضافت 1.17 دولار إلى قيمة البرميل ليصل السعر إلى 95.92 دولار. وقد تراوحت الأسعار خلال الجلسة لتصل إلى 99.50 دولار، مما يعكس حيوية السوق رغم التوترات الجيوسياسية. على الجانب الآخر، شهدت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم مايو زيادة ملحوظة بنسبة 3.66%، مما يعادل 3.46 دولار، ليصل سعر البرميل إلى 97.87 دولار، بعد أن لامست أيضًا حدود 100 دولار في أوقات سابقة من الجلسة.
تطورات الهدنة وتأثيرها على السوق
كان تقليص المكاسب الاقتصادية في أسعار النفط مرتبطًا بهدوء المخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما جاء بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية عن شروعها في محادثات سلام مباشرة مع لبنان. هذا التغير في المشهد الدبلوماسي ساهم في تقليل حالة عدم اليقين التي كانت تضغط على السوق.
الإجراءات الإيرانية وتأثيرها على الإمدادات
في الأثناء، اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان. التقارير أسفرت عن أن طهران قررت إعادة غلق مضيق هرمز، مما أضاف مزيدًا من التعقيد إلى ديناميكيات سوق الطاقة.
المخاوف حول الإمدادات والطاقة
وفي تحليل أجراه بنك “ستاندرد تشارترد”، تم التأكيد على أن المخاوف الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين والقيود التشغيلية ستضع حواجز أمام إمدادات الطاقة خلال فترة الهدنة الحالية. أما بشأن حركة السفن عبر مضيق هرمز، فقد أشارت التقارير إلى أن إيران ستسمح بمرور 15 سفينة يوميًا فقط بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وبدورهم، حذر محللو بنك “باركليز” من أن التأخير في إعادة فتح المضيق قد يزيد من احتمالات ارتفاع أسعار النفط في المستقبل.
بالنظر إلى هذه المستجدات والتطورات الهامة، يبقى سؤال استقرار السوق وأسعاره حيًا وجوهريًا، حيث تستمر الأحداث السياسية في تشكيل المشهد الاقتصادي العالمي.




