استراتيجية السيسي لتعزيز الجودو في مصر ودعم بناء الأجيال الجديدة.
أثنى الاتحاد الدولي للجودو على الجهود التي يبذلها الاتحاد المصري للجودو برئاسة محمد مطيع، والتي تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية بناء الإنسان التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي. وتُعد مصر أول دولة في العالم تتبنى مثل هذه الخطوات بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، مما يساهم في تعزيز مكانتها رياضيًا.
كشف الاتحاد الدولي للجودو أن مصر تشهد نجاحًا ملحوظًا في اكتشاف جيل جديد من اللاعبين البارزين، حيث لا يُنظر إلى رياضة الجودو فقط كوسيلة للتنافس، بل كوسيلة لبناء الثقة بالنفس والانضباط، وهو ما يتماشى مع رؤية الاتحاد الدولي في جعل الأطفال والألعاب الشعبية جزءًا أساسيًا من مستقبل اللعبة.
ومنذ تولي محمد مطيع رئاسة الاتحاد، أصبحت تنمية الشباب أولوية استراتيجية، مرسخة توجهًا وطنيًا يستهدف بناء رأس المال البشري وتمكين الأجيال الناشئة. وضمن هذا الإطار، أطلق الاتحاد مبادرة “الجودو للأطفال” بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، حيث تهدف إلى تقديم الجودو كرياضة شاملة وأداة تعليمية تعزز الاندماج الاجتماعي والنمو الشخصي.
تتضمن هذه المبادرة تعليم الأطفال مبادئ الجودو منذ الصغر، مما يرسخ قيم الاحترام والانضباط. كما أنها تهدف إلى توسيع ممارسة الجودو في مصر واكتشاف وتنمية المواهب الشابة، مع التركيز على الأطفال الذين وُلدوا منذ عام 2018 لتعزيز مشاركتهم وتطورهم المستدام. وتمنح المبادرة اهتمامًا خاصًا بالأطفال من الأسر ذات الدخل المحدود، مما يتيح لهم فرصًا أكبر.
تتميز مبادرة “الجودو للأطفال” بدعم شامل، يساعد على تطوير شخصيات متكاملة، إذ يحصل الأطفال وأسرهم على دعم مالي لإزالة العوائق الاقتصادية، بالإضافة إلى برامج للتنمية الغذائية والنفسية. كما تضمن الرعاية الطبية الشاملة سلامة الأطفال ورفاهيتهم.
من جهة أخرى، أكد الاتحاد الدولي للجودو أن المبادرة حققت نجاحًا كبيرًا في عامها الأول، حيث تم تسجيل 1080 طفلًا، مما يعكس دعمًا قويًا ومشاركة واسعة في أنحاء البلاد. وقد حقق المشاركون نتائج مميزة في بطولات الفئات العمرية، بما في ذلك الميداليات في دورة الألعاب الأفريقية للشباب في أنغولا.
ختامًا، يتوقع الاتحاد الدولي ازدياد المشاركة الدولية في المبادرة، حيث تفتح آفاق جديدة في فعاليات كبرى مثل دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار عام 2026. وتعزز المبادرة من قاعدة الجودو في مصر، حيث تتزايد مشاركة الفتيات، مما يؤكد سهولة الوصول لجودو وجاذبيتها عالميًا.




