المغرب يحصد لقب كأس أمم إفريقيا 2025 بعد انتصاره على السنغال 1-0
توج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، بعد انتصاره على المغرب في مباراة مثيرة انتهت بهدف واحد دون رد، وذلك خلال النهائي الذي أقيم في العاصمة المغربية الرباط، وسط أجواء حماسية من الجماهير.
تسليط الضوء كان على هذه المواجهة، حيث سعى كلا الفريقين للفوز بلقبهم الثاني في تاريخ البطولة. وقد حقق المغرب اللقب الوحيد له في عام 1976، بينما توجت السنغال بالبطولة الأولى لها عام 2021، بعد الفوز على مصر.
دخل الفريقان المباراة بتكتيك دفاعي صارم، وميزت الدقائق الأولى صراعات بدنية أكثر من الفرص الهجومية. ومع مرور الوقت، بدأ المنتخب السنغالي في بسط سيطرته، حيث أبدع لاعبوه باب جاي وإليمان ندياي في محاولة زعزعة دفاع المغرب، ولكن الحارس ياسين بونو تصدى لتسديداتهم باقتدار. من ناحية أخرى، حاول المنتخب المغربي استغلال الهجمات المرتدة، ولكن لم يكتب لمجهودات عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صايبري النجاح في تحويل الفرص إلى أهداف.
ومع بداية الشوط الثاني، زاد تفاعل المباراة، وكادت فرصة لأيوب الكعبي تتوج بهدف للمغرب، ولكن تسديدته لم تجد طريقها للشباك. بونو واصل تألقه أمام محاولات السنغاليين، مما جعله أحد نجوم المباراة.
في الدقائق الأخيرة، حصل المغرب على ركلة جزاء بعد استخدام تقنية الفيديو، إلا أن إبراهيم دياز أخفق في تسجيلها بطريقة “بانينكا”، مما أرسل المباراة إلى الأشواط الإضافية.
وفي الشوط الإضافي الأول، تمكن باب جاي من إحراز هدف الفوز، مستفيدًا من تأخر أشرف حكيمي في العودة للدفاع، ليطلق تسديدة قوية في شباك بونو. ورغم محاولات المغرب لتنظيم صفوفه في الشوط الثاني الإضافي، إلا أن تشتت الأفكار وصلابة الدفاع السنغالي حالتا دون تحقيق التعادل.
شهدت المباراة أيضًا لحظات جدلية عندما انسحب لاعبو السنغال احتجاجًا على قرارات الحكم، لكن القائد ساديو ماني أعادهم إلى الملعب لاستكمال المباراة.
بانتصارهم، حصلت السنغال على لقبها الثاني في تاريخ الكأس الإفريقية، مما يعزز مكانتها بين أقوى المنتخبات القارية، بينما تألق المنتخب المغربي خلال البطولة برغم عدم تحقيق اللقب. اختتمت الفعالية بمشهد احتفالي مميز، حيث رفع الأسود الكأس وسط أعين الجميع، لتبقى تلك المباراة محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم الإفريقية.




