برونو بايكساو: قرار إلغاء الهدف صحيح ורكلة الجزاء للمغرب صحيحة
أكد الحكم البرتغالي برونو بايكساو صحة القرارات الخاصة بنهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب والسنغال، مشيرًا إلى أن الطاقم التحكيمي أظهر درجة عالية من الاحترافية في إدارة اللقاء. بايكساو، أحد أبرز الحكام في البرتغال، يمتلك خبرة كبيرة في قيادة مباريات رفيعة المستوى، بما في ذلك مواجهات في تصفيات دوري الأبطال الأوروبي، كما أدار لقاءات دولية ودية.
تخللت المباراة لحظات جدلية، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب وإلغاء هدف للسنغال في الدقائق الأخيرة. وفي تعليقه على ركلة الجزاء، أوضح بايكساو أن المدافع كان قد أمسك بالمهاجم وأسقطه داخل منطقة الجزاء، مما يستوجب احتساب المخالفة وفق قواعد اللعبة. كما اعتبر أن تدخل تقنية الفيديو “VAR” كان إيجابيًا وفعالًا في اللحظات الحرجة من المباراة.
أما فيما يتعلق بإلغاء هدف السنغال، فقد أكد بايكساو أن الحكم تصرف بشكل سليم عندما احتسب ركلة حرة، نظرًا لأن المهاجم دفع المدافع قبل تمرير الكرة. وخلص إلى أن القرارات كانت صحيحة وأن إدارة المباراة كانت فعالة في النهائي القاري.
في المقابل، استعرضت وسائل الإعلام العالمية الأحداث المثيرة في المباراة، حيث حقق منتخب السنغال اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد انتصاره على المغرب بهدف وحيد. ووصفت صحيفة “ذا صن” النهائي بالفوضوي بعد احتجاجات مدرب السنغال، بابي ثياو، الذي أمر لاعبيه بمغادرة الملعب اعتراضًا على قرار ركلة الجزاء.
وبالرغم من الأجواء المشحونة، فإن السنغال استطاعت الاحتفاظ بهدوئها وتمكنت من تحقيق الهدف القاتل في الوقت الإضافي، مما أثار روح التوتر بين اللاعبين والجماهير. من جانبها، أكدت صحيفة “ديلي ميل” أن التتويج هو إنجاز تاريخي، مشيرةً إلى تحويل إبراهيم دياز لضربة الجزاء كانت نقطة تحول حاسمة في مسار المباراة.
تتويج السنغال بلقبها الثاني يبقى حدثًا بارزًا في ذاكرة مشجعي كرة القدم، خاصة في ظل الجدل التحكيمي الذي أضفى صبغة من التعقيد والإثارة على النهائي.



