تقارير بريطانية: مصير سلوت في خطر بعد تصرفات جماهير ليفربول في مواجهة مانشستر سيتي
الضغوطات تتزايد على أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق أمام مانشستر سيتي، والتي انتهت بفوز الأخير 4-0 في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. الصحف الإنجليزية، وعلى رأسها “ليفربول إيكو”، تؤكد أن هذه الخسارة لن تمر مرور الكرام، وسط انشغال الإدارة بإمكانية الإبقاء على المدرب.
يبدو أن الفريق قد فقد هويته المعروفة، وهي القدرة على النهوض بسرعة بعد الهزائم. حيث أظهرت جميع الأرقام أن ليفربول لم يعد يحمل روح التحدي، إذ تأخر في النتيجة في 18 مباراة هذا الموسم، وحقق انتصاراً وحيداً فقط أمام آينتراخت فرانكفورت. تضافر هذا الأمر مع رحيل بعض الشخصيات البارزة مثل جيمس ميلنر وجوردان هندرسون، مما أثر سلبًا على الديناميكية الجماعية للفريق.
بينما يحصن اللاعبون الوطنيون، مثل أندي روبرتسون وواتارو إندو، على هامش الملعب، فإن غيابهم عن المباريات الأساسية يؤثر بلا شك على مستوى الأداء. كما أن تراجع مستويات الأساطير مثل فيرجيل فان دايك ومحمد صلاح يعد ناقوس خطر يهدد مستقبل النادي.
تسارعت الأحداث بعد مغادرة جماهير ليفربول لمقاعدهم قبل انتهاء المباراة، مما يعكس الاستياء المتزايد من أداء الفريق. أصحاب النادي بدأوا في تقييم إمكانية استمرارية سلوت، رغم رغبتهم في منحه الفرصة لتصحيح المسار. لكن، لن تدوم صبرهم طويلاً أمام هذه النتائج الكارثية.
الهزيمة أمام مانشستر سيتي ليست فقط نتيجة مباراة، بل هي مؤشر على أزمة أكبر في ليفربول، قد تؤثر على مستقبل المدرب، وأيضًا على مسيرة عدة لاعبين في الفريق. وضعت العديد من الأسئلة حول كيفية استعادة النادي لهويته وأن يتحدى من جديد كما كان.




