سعر الذهب في مصر يتجاوز 2000 جنيه اليوم
تقدم السوق المصري للذهب اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، بوادر الاستقرار النسبي بعد تراجع ملحوظ في الجلسات السابقة. حيث سجلت الأسعار مستويات منخفضة، مترافقة مع تعافي سعر الأوقية عالمياً، والتي تقترب من عتبة 4700 دولار. ترقباً للتطورات الجيوسياسية والاجتماعات السياسية النقدية، تفاعل المستثمرون مع هذه التحركات في السوق.
تفاصيل أسعار الذهب في مصر
بحسب بيانات اليوم، سجلت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:
– عيار 24: 8160 جنيها
– عيار 22: 7480 جنيها
– عيار 21: 7140 جنيها
– عيار 18: 6120 جنيها
– عيار 14: 4760 جنيها
– الجنيه الذهب: 57120 جنيها
أسعار السبائك الذهبية
بالإضافة إلى ذلك، سجلت أسعار السبائك الذهبية في مصر اليوم، والتي تعتمد على سعر جرام الذهب عيار 24، المستويات التالية:
– سبيكة 2.5 جرام: 20400 جنيه
– سبيكة 5 جرامات: 40800 جنيه
– سبيكة 10 جرامات: 81600 جنيه
– سبيكة 20 جرام: 163200 جنيه
أوضاع السوق العالمية
على الصعيدين العالمي والمحلي، استقرت أسعار الذهب مع بداية تداولات الأسبوع الجاري بعد تعويض بعض الخسائر السابقة. حيث ارتفعت الأوقية بنسبة 0.4% لتسجل نحو 4696 دولار بعد افتتاحها عند 4638 دولار. تراجعت في بداية الجلسة إلى مستوى 4600 دولار، ثم عادت للصعود مجدداً.
تأثير التطورات السياسية على الأسعار
هذا التعافي يأتي في سياق تقارير تشير إلى وجود تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار. إذا تم حل هذه القضايا، قد يساهم ذلك في إعادة فتح مضيق هرمز، مما قد يخفض التوترات في أسواق الطاقة ويؤثر بشكل كبير على قرارات المستثمرين.
تأثير بيانات سوق العمل على الذهب
افتتح الذهب تداولات الأسبوع على فجوة سعرية هابطة نتيجة تأثير بيانات سوق العمل الأمريكية التي صدرت في نهاية الأسبوع الماضي. رغم ذلك، تمكن من تغطية هذه الفجوة والعودة إلى مستويات قريبة من 4700 دولار مع سعيه لاختراق هذا المستوى.
الترقب لحالة السوق
في سياق آخر، لا تزال الأسواق تنتظر تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الأزمة مع إيران، حيث تلوح في الأفق تهديدات بفرض عقوبات مشددة إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز، الأمر الذي يبقي حالة عدم اليقين قائمة.
ضغوط التضخم على الأسعار
تستمر أسعار النفط المرتفعة في التأثير على توقعات التضخم عالمياً، مما يعزز بقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. الأمر الذي قد يحد من مكاسب الذهب على الرغم من استمرار الطلب عليه كملاذ آمن، وهذا يفسر حالة التذبذب الحالية في الأسواق العالمية وتأثيرها على السوق المصري.




