محافظ البنك المركزي ورئيس «الأعلى الإعلام» يوقعان بروتوكول تعاون لتنظيم المحتوى الرقمي المصرفي
وقّع محافظ البنك المركزي المصري، حسن عبدالله، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، المهندس خالد عبدالعزيز، بروتوكول تعاون جديد بمقر البنك المركزي، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين. يشمل الحضور رامي أبوالنجا، نائب المحافظ، ومحمد شعبان، وكيل المحافظ للقطاع القانوني، بالإضافة إلى المستشار ياسر المعبدي، أمين عام المجلس، ونهال أورخان، القائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية للاتصال المؤسسي بالبنك.
أهداف البروتوكول
يسعى هذا البروتوكول إلى تعزيز التعاون المثمر بين البنك المركزي والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مما يساهم في تنظيم المحتوى الرقمي المصرفي. ويركز البروتوكول على ما تنشره البنوك عبر مواقعها الإلكترونية وتطبيقاتها، بهدف تحقيق مستوى عالٍ من الشفافية والمصداقية في المعلومات المتاحة للجمهور.
أهمية الإفصاح الإلكتروني
يأتي هذا التعاون في إطار حرص البنك المركزي على تحسين مستوى الإفصاح الإلكتروني عن الخدمات المالية والمصرفية. ويؤكد البروتوكول أهمية توفر المعلومات الصحيحة وتيسير وصولها للجمهور بكفاءة وفاعلية، الأمر الذي يعزز من ثقة العملاء والمستثمرين في النظام المصرفي.
البيانات المتاحة للجمهور
يتولى مجلس إدارة البنك المركزي مهمة تحديد البيانات اللازمة لنشرها على المواقع الإلكترونية، وهذا يشمل الإفصاح عن الخدمات المصرفية وأسعارها، ونشر القوائم المالية وغيرها من المعلومات المهمة. هذه الخطوة تهدف إلى التأكد من حصول العملاء على المعلومات الدقيقة والموثوقة.
تحديد معايير النشر
ومن جهة أخرى، يُعنى البنك المركزي بتحديد أساليب النشر ووسائله، بالإضافة إلى وضع المعايير والمتطلبات اللازمة لاستخدام تلك المواقع. يأتي ذلك في إطار سعي البنك لتعزيز نظم الرقابة والمساءلة في القطاع المصرفي، مما يساهم في تطوير الخدمات المالية المقدمة للعملاء.
يظهر التعاون بين البنك المركزي والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام كخطوة استراتيجية تهدف إلى تحسين العمل المصرفي وضمان جودة المعلومات المتاحة للجمهور، مما يضمن بيئة مصرفية أكثر شفافية وموثوقية.




