محمد فريد يؤكد أهمية صناعة الدواء كركيزة استراتيجية للتصنيع المحلي ودخول الأسواق العالمية
أعلن الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عن أهمية صناعة الدواء كحلقة استراتيجية في تعزيز التصنيع المحلي وفتح الأسواق العالمية. جاء ذلك خلال زيارة تفقدية لمجمع مصانع شركة فارما زاد جروب المتخصصة في المكملات الغذائية والأدوية، والتي تم ضمن جولة ميدانية موسعة برفقة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والتي استهدفت منطقة الاستثمار بمدينة بنها.
تنسيق حكومي لتيسير الإجراءات الاستثمارية
أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على التنسيق مع الجهات المختصة بهدف تبسيط الإجراءات التنظيمية وتسهيل الحصول على التراخيص اللازمة للمستثمرين. هذا التوجه يعزز من مناخ الأعمال ويضمن سرعة تأسيس المشاريع الاستثمارية في القطاع، والذي يعتبر عنصراً أساسياً في النمو الاقتصادي.
سعي لزيادة الإنتاج والتصدير
قال الدكتور أحمد أبو العينين، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن المصنع ينتج بسرعة تتيح له إنتاج 70 مليون علبة سنوياً، كما يهدف إلى زيادة نسبة التصدير إلى 50% بحلول عام 2026/2027. يأتي هذا في إطار خطة طموحة لتوسيع نطاق الأعمال وزيادة القدرة الإنتاجية لتلبية الطلب المحلي والدولي.
الأولوية لتوطين المواد الخام الدوائية
أكد الدكتور فريد أيضًا على أهمية تعزيز الصناعة المحلية من خلال توطين صناعة المواد الخام الدوائية بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد. يأتي هذا كجزء من الاستراتيجية العامة للوزارة لتحقيق الأمن الدوائي وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
التوسع في استخدام التكنولوجيا الحيوية
وأشار إلى أن العمل جارٍ على جذب استثمارات جديدة في مجالات التكنولوجيا الحيوية والتصنيع المتقدم، وهو ما سيعزز من قيمة الصناعة ويجعلها قادرة على المنافسة بشكل أكبر في الأسواق العالمية.
تنوع في المنتجات والممارسات الحديثة
في سياق حديثه عن تنوع المحفظة الإنتاجية للشركة، أشار الدكتور أبو العينين إلى وجود تقنيات حديثة في الإنتاج تشمل الكبسولات الجيلاتينية الرخوة والمستحضرات سريعة الذوبان. كما يمتلك المصنع طواقم عمل مدربة تصل إلى 500 عامل، مما يعكس التزام الشركة بتقديم منتجات تتماشى مع أعلى معايير الجودة والسلامة.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تُبرز فيه الحكومة المصرية عزمها على تعزيز قدرات الإنتاج المحلي وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين، مما يمهد الطريق نحو مستقبل اقتصادي مستدام.




