منتخب مصر يحقق مفاجأة قوية بتعادل مثير مع إسبانيا ويمنح فرنسا فرصة ذهبية
في واقعة مثيرة احتلت عناوين الصحف الرياضية، تلقى منتخب إسبانيا ضربة مؤلمة بالتعادل السلبي مع نظيره منتخب مصر في لقاء ودي جرى على ملعب “آر سي دي إي” يوم الثلاثاء. المباراة كانت ضمن استعدادات الفرق لبطولة كأس العالم 2026، وانتهت بلا أهداف، مما ألقى بظلاله على آمال إسبانيا في المحافظة على صدارة تصنيف الفيفا.
هذا التعادل لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل كان له تأثير جسيم على تصنيف المنتخب الإسباني. حيث تسبب في انخفاضه إلى المركز الثاني في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليصبح منتخب فرنسا هو المستفيد الرئيسي. الأخيرة حققت فوزين خلال شهر مارس، حيث انتصر على البرازيل وكولومبيا، مما ساهم في تصعيده إلى القمة برصيد 1877.32 نقطة.
عقب المباراة، أبدى جمهور إسبانيا استياءه بسبب أداء فريقه، مما أدى لإطلاق صياحات عنصرية تجاه المنتخب المصري، وهو ما استدعى تدخل الاتحاد لمواجهة هذا السلوك غير المقبول. هذه الحالة من التوتر في المدرجات تعكس الضغوطات التي تعيشها الأجواء الكروية، في ظل التقدم السريع للفرق المنافسة.
إلي جانب ذلك، تراجع منتخب إسبانيا عن الصدارة للمرة الأولى منذ سبتمبر الماضي، بعد أن فقد 2.73 نقطة بسبب هذا التعادل. وعلى الرغم من عدم تعرضه للهزيمة، فإن القرارات التي يتخذها الجهاز الفني يجب أن تتماشى مع تطلعات الجماهير العاشقة، وأيضًا مع ما يطلبه الفيفا من فرقها في مستويات الأداء.




