نائب رئيس آس يعبّر عن استيائه من عنصرية جمهور إسبانيا تجاه منتخب مصر: لا أحد يملك تفسيراً منطقياً لما حدث.
انتقد توماس رونسيرو، نائب رئيس صحيفة “آس” الإسبانية، تصرفات جماهير إسبانيا خلال المباراة الودية التي أقيمت بين المنتخب الإسباني ونظيره المصري، حيث تعرض اللاعبون المصريون لصافرات استهجان وهتافات عنصرية في حدث أثار استنكاراً واسعاً. المباراة، التي جرت على ملعب “آر سي دي إي” وانتهت بالتعادل السلبي، كانت موجهة لتكون احتفالية استعداداً لمونديال كأس العالم.
رونسيرو وصف الأجواء التي سادت خلال النشيد الوطني المصري بأنها كانت “لا يمكن تصديقها”. حيث تساءل عن التصرفات غير المبررة من مشجعي منتخب بلاده، مؤكداً على أن مصر تُعتبر وجهة محببة للإسبان، ومعروفة بجمالها الثقافي وتاريخها العريق. وأضاف بأن ما حدث في كورنيلا يطرح تساؤلات تتعدى الرياضة، داعياً إلى ضرورة معالجة هذه الظواهر العنصرية.
كما أشار إلى أن الهتافات العنصرية انطلقت من جزء من الملعب، لكن عددهم كان كبيراً بما يكفي لإحداث صدى سلبي ولفترة طويلة قبل تصدي الجهة المسؤولة لهم. رونسيرو شدد على أهمية أن تبقى كرة القدم بعيداً عن السياسة والقضايا الاجتماعية، مؤكدًا أن دعم المنتخب الإسباني يجب أن يكون أولوية لجميع المشجعين.
هذا الانتقاد غير المسبوق يأتي كتحذير للحاجة إلى المزيد من الوعي والتفاهم بين الجماهير، خاصة في ظل الاستعدادات لمنافسات رياضية دولية.




