وول ستريت تسجل ارتفاعًا ملحوظًا بفضل توقعات إنهاء محتمل للصراع مع إيران
أغلقت أسواق وول ستريت على ارتفاع ملحوظ اليوم الثلاثاء، وسط آمال متزايدة بتهدئة الصراع في الشرق الأوسط، والذي أحدث زعزعة في الاستقرار الاقتصادي العالمي وأدى لزيادة ملحوظة في أسعار النفط. وقد أثارت تلك المستجدات مخاوف من تضخم عالمي خلال الأسابيع القليلة الفائتة.
تكهنات بشأن إنهاء الصراع
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في السوق بعد أن أشارت صحيفة وول ستريت جورنال يوم أمس إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبلغ مساعديه برغبته في إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى في حالة بقاء مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير. هذه الإعلانات حفزت المتداولين على العودة للأسواق بقلوب مفعمة بالأمل.
تصريحات تحذيرية
وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، أشار إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في مسار النزاع مع إيران، محذرًا من تصعيد الأمور إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران. التصريحات المتتابعة والمبنية على توترات الحرب المستمرة منذ شهر أثرت بشكل مباشر على مؤشرات السوق.
تأثير الأسواق على المستهلك
مع وجود حالة من القلق بين المستثمرين بشأن احتمال أن موجة ارتفاع أسعار الوقود قد تُضعف الطلب على السلع والخدمات، كانت المخاوف تتزايد من أن تزيد لجنة الاحتياطي الفيدرالي من رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم. وبهذا الصدد، علق محللون على أن ما تشهده أسواق المال اليوم هو نتيجة تكهنات حول قرب خروج من الأزمة أو وقف الأعمال الحربية.
ارتفاع ملحوظ في المؤشرات
وفقًا للبيانات الأولية، شهد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 ارتفاعًا بواقع 185.09 نقطة، ما يعادل 2.91%، لينتهي عند 6528.81 نقطة. في حين صعد مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 797.83 نقطة، أي 3.84%، ليصل إلى 21592.47 نقطة. أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد ارتفع بـ 1118.69 نقطة، بما يعادل 2.47%، ليغلق عند 46334.83 نقطة.
تتجه الأنظار حاليا نحو التطورات القادمة في منطقة الشرق الأوسط، إذ يُعتبر أي إشعار على انتهاء الصراع بمثابة بداية انتعاش اقتصادي محتمل، وهو ما يأمل فيه المتداولون والمستثمرون على حد سواء.




