انطلاق الاجتماع الـ32 للجنة الاستشارية العربية للثروة المعدنية
انطلقت اليوم فعاليات الاجتماع رقم 32 للجنة الاستشارية العربية للثروة المعدنية، الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين في العاصمة المغربية الرباط. يشهد هذا الاجتماع حضور 17 دولة عربية، حيث يتم مناقشة العديد من الموضوعات المهمة ضمن قطاع الثروة المعدنية، وذلك تحت رئاسة المملكة العربية السعودية وباستخدام تقنية الاتصال المرئي لتسهيل التواصل بين المشاركين.
إدانة الاعتداءات على الدول العربية
في كلمته الافتتاحية، عبّر المدير العام للمنظمة، عادل صقر الصقر، عن إدانتهم للاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية. وشدد على أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً واضحاً للقوانين الدولية، مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد الصقر على أن المنظمة ستواصل تقديم دعمها للقطاعين الصناعي والتعديني لمواجهة التحديات الراهنة.
جهود المنظمة لدعم القطاعين الصناعي والتعديني
أوضح المدير العام أن المنظمة نجحت خلال الفترة الماضية في تنفيذ مجموعة من البرامج والمبادرات النوعية استجابة لتوجيهات وزراء الدول العربية. وقد تم تنظيم أكثر من 50 نشاطاً مختلفاً، بما في ذلك دراسات متخصصة وفعاليات تدريبية، بالإضافة إلى مبادرات هامة تدعم التحول الرقمي وتطوير البنية المعرفية في قطاع التعدين. ومن بين الفعاليات البارزة التي تم تعزيزها، المؤتمر الدولي للتعدين في الفجيرة والاجتماع التشاوري العاشر للوزراء العرب الذي استضافته السعودية، والذي نتج عنه توصيات مهمة لتعزيز التعاون العربي في هذا القطاع الاستراتيجي.
أهمية التنسيق العربي في مواجهة التحديات
أكد ممثل المملكة المغربية ورئيس الاجتماع السابق على ضرورة تطوير قطاع التعدين وتعزيز التعاون العربي. وأشاد بدور المنظمة الملموس في دعم هذا القطاع الحيوي. من جهته، سلط رئيس الاجتماع الحالي من الجانب السعودي الضوء على أهمية التنسيق بين الدول العربية لمواجهة التحديات ولتعزيز التكامل في القطاع.
المبادرات الجديدة في قطاع التعدين
تتضمن أجندة الاجتماع العديد من المبادرات المثيرة، من أبرزها المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي في مجال التعدين وتطوير منصة المعادن المستقبلية. كذلك، يتم مناقشة إنشاء مكتبة رقمية للدراسات التعدينية، بالإضافة إلى مشروع بوابة المؤشرات التعدينية العربية. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز التحول الرقمي ودعم اتخاذ القرارات الفعّالة في هذا القطاع الهام.
بهذه الطريقة، يسعى الاجتماع الجارية أعماله إلى دعم وتطوير قطاع الثروة المعدنية في البلدان العربية وتأمين مستقبل أكثر استدامة لهذا القطاع.




