استمرار العمل بالموانئ والمنافذ الجمركية بكامل الطاقات التشغيلية طوال أيام الأسبوع
أفاد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد كجوك، وزير المالية، بأن العمل في الموانئ والمنافذ الجمركية مستمر بكامل طاقتها التشغيلية على مدار الأسبوع، وذلك لتعزيز استقرار حركة التجارة الخارجية.
وجاءت هذه التصريحات في بيان مشترك بين الوزيران، حيث أكدا أهمية كفاءة التشغيل في الموانئ والمنافذ، مع التركيز على ترشيد الطاقة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد. كما أشارا إلى الجهود المبذولة لتقليل تكاليف التداول والتخزين بهدف تخفيف الأعباء المالية على الشركات.
وأكد الوزيران على ضرورة تعزيز تنافسية الاقتصاد المحلي ودعم جاذبية الاستثمار الصناعي الموجه للتصدير. وأوضحا أنه يجب تكثيف التعاون بين جميع الجهات ذات الصلة، والعمل على مدار الساعة لتسريع إنهاء الإجراءات المتعلقة بالتصدير.
متابعة دقيقة لعمليات الإفراج الجمركي
في سياق متصل، أكد المسؤولان على أهمية الاستمرار في فحص الواردات في الموانئ المصرية حتى الساعة السادسة مساءً يومياً. تأتي هذه الخطوة لضمان سرعة الإفراج عن البضائع، وتيسير حركة التجارة بفضل توفير إمكانية سداد الرسوم بطرق إلكترونية، بالإضافة إلى تقديم كافة الخدمات المصرفية اللازمة للعملية الجمركية على مدار الساعة من خلال البنوك.
خطوات ميدانية لتحسين الكفاءة
كما قام المسؤولون بجولة ميدانية لمتابعة سير العمل في موانئ السويس والعين السخنة، حيث أكدت الزيارة على التزام الحكومة بتحسين أداء الموانئ وتعزيز سرعة الإفراج الجمركي. هذه الجولات تستهدف تحديد نقاط القوة والضعف في الإجراءات المتبعة، والبحث عن حلول تساهم في تسريع عملية الإفراج.
مشاريع جديدة لتعزيز النقل البحري
أعلن وزير النقل عن توقيع بروتوكول لإنشاء خط ملاحي يربط موانئ مصر بشرق إفريقيا. هذه الخطوة تعد بمثابة انطلاقة جديدة لتعزيز التجارة البينية، وتوسيع دائرة التبادل التجاري مع الدول الإفريقية، مما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
يتطلع العديد من المستثمرين إلى هذه الإجراءات كفرصة جديدة لتحفيز الاقتصاد المحلي وزيادة الاستثمارات الأجنبية، مما قد يؤدي إلى خلق مزيد من فرص العمل ودعم النمو الاقتصادي.
نتائج إيجابية متوقعة في المؤشرات البحرية
تتوقع وزارة النقل تحقيق أداء متزايد في شركة موانئ مصر البحرية، حيث أشارت التقارير إلى أن العام 2025 يمكن أن يشهد طفرة في أداء الشركة، مع ارتفاع عدد السفن إلى 464 سفينة. هذه الزيادة تمثل دليلاً على نجاح الإجراءات التي تم اتخاذها لتعزيز قدرات الموانئ المصرية وتوسيع نطاق عملياتها.
تتجه الأنظار إلى ما ستحمله هذه التوجهات من تأثيرات إيجابية على الاقتصاد الوطني، وتوجه الحكومة نحو دعم القطاعات الاقتصادية الحيوية في البلاد، بما يعزز من فرص النمو والتنمية المستدامة.




