هل يشكل كيليان مبابي تحديًا لريال مدريد عقب خسارة مايوركا؟
تعيش أروقة نادي ريال مدريد حالة من القلق والترقب بعد الخسارة المفاجئة أمام ريال مايوركا بهدفين مقابل هدف، حيث تتجه الأنظار إلى نجم الفريق كيليان مبابي، الذي عاد للعب كأساسي بعد غياب طويل عن الملاعب بسبب الإصابة. ويستعد الملكي لمواجهة قوية ضد بايرن ميونخ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يثير تساؤلات عن قدرة مبابي على تقديم الإضافة للفريق في الوقت الذي يواجه فيه ضغوطًا كبيرة.
صحيفة “آس” الإسبانية وضعت الضوء على الأداء المتواضع لمبابي في المباراة الأخيرة، إذ لم ينجح في ترك بصمته ولم يكن قادرًا على إنقاذ الفريق من الهزيمة. رغم تسجيله 38 هدفًا هذا الموسم، فإن آخر أهدافه كان في 8 فبراير، مما يضع علامات استفهام حول فعاليته بعد العودة. إذ أن فترات تفوق النادي تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا كانت في غيابه، حيث تحقق خمسة انتصارات متتالية مع أداء جماعي متزن.
الإحصائيات تقول إن مبابي سدد 6 تسديدات في المباراة، 3 منها على المرمى، لكنها اصطدمت بحارس مايوركا ليو رومان، مما يعكس ضعف التنسيق بينه وبين زميله فينيسيوس جونيور. ومع عدم تناسق الأداء، يزداد الضغط على مبابي لاستعادة مستواه السابق وإيجاد حلول للتحديات التي يواجهها الفريق، فهل سيكون قادرًا على القيام بذلك في مواجهة عمالقة بايرن ميونخ؟




