منظومة متكاملة لخدمة القرآن الكريم في المسجد النبوي تقدم الدعم للزوار بـ 52 لغة
تسعى الهيئة المشرفة على المسجد النبوي إلى تعزيز تجربة الزوار من خلال تقديم خدمات تقنية متطورة، حيث أطلقت منظومة متكاملة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى معاني القرآن الكريم وترجمته بـ52 لغة مختلفة. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى استقطاب أعداد أكبر من الزوار، بما في ذلك السياح من جميع أنحاء العالم، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
تكنولوجيا جديدة في خدمة القرآن
تقدم الهيئة خدمة “دليل المصلي” الرقمية، الأمر الذي يمكّن الزوار من استخدام الهواتف الذكية للوصول إلى ترجمات معاني القرآن الكريم. من خلال مسح رموز QR Codes المنتشرة في مختلف أرجاء المسجد، يمكن للزوار الحصول على المعلومات التي يحتاجونها بكل سهولة ويسر، مما يعكس التزام الهيئة بتوفير معلومات دقيقة وسريعة للزوار.
تنوع اللغات والمصاحف المتاحة
يتوفر في المسجد النبوي نحو 155 ألف نسخة من المصاحف، تتضمن ترجمات معاني القرآن بـ52 لغة عالمية. هذه المبادرة تفتح آفاقًا جديدة للزوار، حيث يمكنهم قراءة وفهم النصوص القرآنية بلغاتهم الأصلية، مما يعزز الرفعة الروحية والثقافية لهذا المعلم الديني الهام.
خدمات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة
لا تقتصر خدمات المسجد النبوي على الزوار العاديين، بل تشمل أيضًا خدمات مخصصة لذوي الإعاقة البصرية. حيث تمتلك الهيئة 65 مصحفًا مطبوعًا بطريقة برايل، مما يتيح للمكفوفين تجاوز التحديات التي قد تواجههم والاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها ضمن أجواء المسجد النبوي. هذه الخدمات تلبي احتياجات كافة الزوار وتعكس توجه هيئة المسجد نحو تعزيز الشمولية والدمج.
تأتي هذه المبادرات الجذابة في إطار الجهود المتواصلة لتطوير الخدمات المقدمة في المسجد النبوي، وتهدف إلى تعزيز مكانته كوجهة دينية وثقافية عالمية، جاذبة للزوار من مختلف أنحاء العالم.


