مدير وكالة الطاقة الدولية يلتقي رئيسي البنك وصندوق النقد الدوليين لبحث تداعيات حرب إيران
في خطوة استراتيجية، أعلن فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، عن موعد لقائه المرتقب مع كريستالينا جورجيفا، رئيسة صندوق النقد الدولي، وأجاي بانجا، رئيس البنك الدولي. الاجتماع المقرر عقده يوم الاثنين المقبل، 13 أبريل، يأتي في إطار معالجة التحديات المتزايدة التي تثيرها الحرب الجارية على إيران.
مخاطر أزمة الطاقة العالمية
وفي تعليق له عبر منصة إكس، أكد بيرول أن تداعيات الحرب على إيران تشكل أزمة طاقة عالمية تستدعي “تضافر الجهود والتعاون الدولي”. وأشار إلى أن الوضع الحالي، الذي يتميز بإغلاق مضيق هرمز، يُعتبر أخطر بكثير من الأزمات التي شهدها العالم في السنوات الماضية (1973، 1979، و2022) مجتمعة.
أزمة النفط والغاز: أكبر من المتوقع
وفي سياق حديثه مع صحيفة “لو فيجارو”، أوضح بيرول أن تأثير النزاع في الشرق الأوسط على أسواق النفط يفوق التحديات التي واجهتها الاقتصاديات العالمية نتيجة الأزمات النفطية السابقة، بما في ذلك تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا. مؤكداً أن الأزمة الحالية تتطلب استجابة فورية وحاسمة.
الدول النامية في دائرة الخطر
وفي حديثه حول الدول الأكثر تأثراً بالتداعيات السلبية، أشار بيرول إلى أن الدول النامية ستواجه تحديات اقتصادية جسيمة تتمثل في ارتفاع أسعار النفط والغاز، مما سينعكس سلباً على مستوى المعيشة. كما ستشعر تلك الدول بضغط ارتفاع أسعار المواد الغذائية، والذي سيؤدي بدوره إلى تفاقم معدلات التضخم.
تداعيات الأزمة على الاقتصادات المتقدمة
لم تقتصر المخاطر على الدول النامية فقط، بل ستؤثر الأزمة أيضاً على الاقتصادات المتقدمة مثل الدول الأوروبية واليابان وأستراليا. إذ سيتعين على تلك الدول التكيف مع الظروف الاقتصادية الصعبة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والحاجة الملحة للبحث عن بدائل مستدامة لتلبية احتياجاتها من الطاقة.
يترقب العالم بفارغ الصبر نتائج الاجتماع المرتقب، الذي قد يسفر عن سياسات جديدة وتوجهات استراتيجية تهدف إلى التخفيف من حدة هذه الأزمة العالمية.




