أسعار الوقود مرشحة لمزيد من الارتفاع لعدة أشهر بعد إعادة فتح مضيق هرمز
أكدت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء أن توقعات الأسعار تشير إلى إمكانية استمرار ارتفاع أسعار الوقود لعدة أشهر، حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يتناقض مع تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المستهلكين سيتلقون تخفيفاً فورياً بمجرد إنهاء النزاع مع إيران.
الأثر السلبي للحرب على أسعار الوقود
تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي دخلت شهرها الثاني، في التأثير بشكل كبير على أسعار النفط وأسعار الوقود على مستوى العالم. إذ جرى منع السفن من الحركة عبر مضيق هرمز، الذي يعتبر نقطة عبور حيوية للتجارة العالمية، مما ساهم في زيادة الأسعار بشكل ملحوظ.
فقدان الثقة في التصريحات الحكومية
على الرغم من التصريحات المتكررة لترامب، التي تصف الزيادات الحالية في الأسعار بأنها مؤقتة، فإن شعبيته شهدت تراجعاً حاداً مع تنامي الضغوط الاقتصادية على المستهلكين، الذين واجهوا أسعار وقود هي الأعلى منذ عدة أشهر.
عدم اليقين في توقعات الأسعار
في جانب آخر، أبدت إدارة معلومات الطاقة عدم تأكدها بشأن تحركات الأسعار المستقبلية في تقريرها عن توقعات الطاقة على المدى القصير. حيث أكدت أن مسار أسعار الوقود يعتمد على عدة عوامل، من بينها مدة إغلاق مضيق هرمز وحجم إنتاج النفط الذي توقف في الشرق الأوسط نتيجة لذلك.
قضايا مفتوحة في المنطقة
وأشارت الإدارة إلى أنه، مثلما لم يتم سابقاً إغلاق المضيق، لم نشهد ظروفاً مماثلة لفتحه. حيث ما تزال الصورة غير واضحة بشأن نتائج هذا الفتح في حالة تواصل النزاع.
تطورات سياسية تحمل تداعيات اقتصادية
في تطور سياسي جديد، أعطى ترامب إيران إنذاراً نهائياً بفتح المضيق قبل نهاية يوم الثلاثاء، مشدداً على أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى “فناء حضارة كاملة” في تلك الليلة. هذا التصعيد قد يضيف مزيداً من التوتر إلى الأجواء الاقتصادية.
توقعات مستقبلية مثيرة للقلق
تتوقع إدارة معلومات الطاقة أن تتعثر حركة الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز لعدة أشهر حتى بعد نهاية النزاع. ويرجح أن تؤدي حالة عدم اليقين المستمر بشأن انقطاع الإمدادات المستقبلية إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة فوق مستوياتها السابقة للنزاع خلال ما تبقى من هذا العام.




