أهم المستجدات في أسواق الغاز الطبيعي العالمية عبر إنفوجراف حصري
شهدت أسواق الغاز الطبيعي العالمية تقلبات ملحوظة في الآونة الأخيرة، حيث تظل العوامل الجيوسياسية تشكل ضغطًا مستمرًا على الأسعار. يراقب المتداولون عن كثب التصريحات المتعلقة بإيران وتأثيرها على الإمدادات عبر مضيق هرمز، الأمر الذي يزيد من حالة الترقب في السوق. كما أن الظروف الجوية وأمن إمدادات الطاقة تلعب دورًا حيويًا في تشكيل الديناميكيات داخل السوق.
العوامل المؤثرة في ارتفاع أسعار الغاز
أفاد تقرير صادر عن منظمة “أوابك” أن عدة عوامل ساهمت في الزيادة الملحوظة بأسعار الغاز الطبيعي. حيث ارتفعت أسعار عقد TTF الهولندي لشهر مايو 2026 بنسبة 3% في أمستردام، متجاوزة عتبة الـ 50 يورو لكل ميغاواط ساعة. يأتي هذا الارتفاع في سياق التوترات المحيطة بملف إيران، حيث حذر الرئيس الأمريكي من احتمال تصعيد عسكري في حال عدم التوصل لاتفاق بخصوص فتح مضيق هرمز.
أزمة الشحن وتأثيراتها على سوق الغاز
أدت الأضرار الناجمة عن الأوضاع في قطر، إلى جانب الشلل شبه الكامل في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلى تغيير جذري في طبيعة أزمة الغاز المسال، حيث تحول الوضع من أزمة إمدادات إلى أزمة تتعلق بالمحدودية في قدرة الشحن. وفي ظل خطط إيران لفرض رسوم عبور جديدة، تعالت التساؤلات بشأن إمكانية إعادة هيكلة “النظام البحري العالمي”.
التضخم وتأثيره على السوق الأوروبية
أظهرت التقارير أن معدل التضخم في منطقة اليورو ارتفع إلى 2.5% في مارس، مقارنة بـ 1.9% في فبراير. يرجع ذلك جزئيًا إلى الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط وصعود أسعار الطاقة، مما يزيد من تحديات الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
أستراليا في خطر نقص الغاز
على صعيد آخر، أصدرت الحكومة الأسترالية تحذيرًا بشأن إمكانية حدوث نقص في الغاز خلال فصل الشتاء، حيث طلبت من شركات الغاز تخصيص كميات كافية للاستخدام المحلي. وهذا يعد خطوة متقدمة، إذ سيتم فرض قيود على الصادرات لأول مرة في حال عدم الامتثال للإشعار الرسمي.
تظل أسواق الغاز الطبيعي تحت ضغط مؤثرات عديدة، مما يستدعي من جميع الأطراف المعنية متابعة التغيرات بعناية لضمان استجابة فعالة لتلك التحديات.



