4033 إذن تصدير و266 ألف طن صادرات غذائية في أسبوع واحد
في إنجاز جديد يسجل للصادرات المصرية، قامت الهيئة القومية لسلامة الغذاء بالكشف عن إصدار 4033 إذن تصدير لحاصلات زراعية خلال الفترة من 4 إلى 10 أبريل 2026، لصالح 2017 شركة. هذه الخطوة تعكس قوة حركة التصدير واستمرار النمو في الأسواق الدولية.
تفاصيل الأعداد والحجم
التقرير الصادر عن الهيئة أشار إلى أن إجمالي صادرات مصر من المواد الغذائية بلغ حوالي 266 ألف طن، موزعة على نحو 5510 رسالة غذائية. تمثل هذه الشحنات تنوعًا كبيرًا وتشتمل على 762 صنفًا مختلفًا، بما في ذلك الفواكه والخضراوات والحبوب والأغذية المصنعة.
أبرز المنتجات المصدرة
على صعيد الفواكه، تصدرت الموالح القائمة بتصدير 78 ألف طن من إجمالي 100 ألف طن، تلتها الفراولة بـ16 ألف طن، والفواكه المتنوعة بـ6 آلاف طن. في مجال الخضراوات، جاءت البطاطس في المقدمة بتصدير 36 ألف طن، تَبِعَتها البطاطا الحلوة بـ7 آلاف طن، ثم البصل بـ6 آلاف طن، مما يعكس قوة المنتجات الزراعية المصرية.
توزيع الأسواق العالمية
الانتشار العالمي للصادرات الغذائية المصرية أظهر نجاحًا ملحوظًا، حيث تم التصدير إلى 192 دولة، مع تصدر كل من السعودية والسودان وسوريا وهولندا والأردن قائمة الأسواق المستقبلة. هذه الاتجاهات تدل على تنوع الأسواق وزيادة الطلب على المنتجات المصرية.
المنافذ التصديرية والمراقبة
أما على صعيد المنافذ التصديرية، فقد جاء ميناء سفاجا في المرتبة الأولى بعدد 1115 رسالة، يليه ميناء الإسكندرية بـ900 رسالة، ثم دمياط بـ830 رسالة. كما صدرت الهيئة 1315 شهادة صحية للتصدير، مما يعكس التزامها بجودة وسلامة المنتجات الغذائية.
الواردات الغذائية والمراقبة المحلية
في المقابل، بلغت عدد الرسائل الغذائية الوافدة إلى مصر 1815 رسالة بإجمالي 450 ألف طن، حيث تصدرت الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا قائمة الدول المصدرة. كذلك، قامت الهيئة بتنفيذ حملات رقابية شاملة على 6 آلاف منشأة غذائية، وأسفرت هذه العمليات عن إعدام كميات من الأغذية غير الصالحة للمستهلكين.
تعزيز التخزين وضمان السلامة
تم تعزيز منظومة التخزين بشكل ملحوظ، حيث ارتفع عدد المخازن المسجلة إلى 1596 مخزنًا. كما قامت الهيئة بفحص 490 طلب تظلم من الموانئ المختلفة، لضمان توازن الإفراج الجمركي وسلامة الغذاء.
تظهر هذه الجهود استمرار التزام الهيئة القومية لسلامة الغذاء بدعم الصادرات الغذائية المصرية وتعزيز تنافسيتها عالمياً، مع الحفاظ على رقابة مشددة لضمان سلامة المنتجات المحلية للمستهلكين.




