منصة الحجز عبر الإنترنت “بوكينج” تواجه اختراقًا يكشف بيانات العملاء
تعرضت منصة الحجز عبر الإنترنت بوكينج لعملية اختراق خطيرة، أسفرت عن تسريب بيانات حساسة لعدد من مستخدميها. حيث شمل التسريب أسماء المستخدمين، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، بالإضافة إلى تفاصيل الحجوزات، مما أثار القلق بين قاعدة العملاء.
بلاغات مستخدمي بوكينج
قامت شركة بوكينج بإبلاغ عملائها خلال الأسبوع الماضي بشأن هذا الاختراق، حيث ورد في رسالة رسمية أُرسلت أن “أطراف غير مصرح لها قد تكون تمكنت من الوصول إلى بعض معلومات حجوزات المستخدمين”. وقد تلقى عددٌ من المستخدمين هذا الإشعار عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما يبرز التداعيات المحتملة لهذه الحادثة.
نطاق البيانات المتأثرة
في تفاصيل الرسالة، تم الإشارة إلى أن البيانات المتسربة قد تشمل أيضًا أي معلومات قدمها المستخدم أثناء حجز أماكن الإقامة، مما يعني أن نطاق الأضرار قد يكون أوسع مما كان متوقعًا في البداية.
مخاوف من الهجمات الاحتيالية
تصاعدت المخاوف بشأن استغلال المعلومات المسربة في هجمات احتيالية، حيث أفاد أحد المستخدمين بأنه تلقى رسالة مزيفة على تطبيق واتساب قبل أسبوعين تحتوي على تفاصيل تتعلق بحجزه ومعلومات شخصية أخرى. هذا قد يشير إلى أن البيانات المخترقة يتم استخدامها بشكل مباشر لاستهداف العملاء.
استجابة الشركة للاختراق
بدوره، قال المتحدث باسم الشركة كورتني كامب إن فريق بوكينج رصد نشاطًا مشبوهًا يتعلق بمحاولات للوصول غير المصرح به إلى بيانات الحجز، مؤكدًا أن الشركة اتخذت تدابير سريعة للسيطرة على الوضع، من خلال تحديث أرقام التعريف (PIN) الخاصة بالحجوزات وإبلاغ العملاء المتأثرين.
عدم الإفصاح عن التفاصيل الدقيقة
ورغم أن الشركة لم تفصح عن عدد المستخدمين المتضررين أو مدى حجم الحادثة، أكدت في تصريح لصحيفة “الغارديان” البريطانية أن البيانات المالية لم تتعرض للاختراق، وهو ما يعتبر خبرًا مطمئنًا للعديد من العملاء.
حجم التأثير المحتمل
تشير الإحصائيات الصادرة عن الشركة إلى أن إجمالي الحجوزات التي تمت عبر منصتها منذ عام 2010 بلغ حوالي 6.8 مليار عملية. هذا الرقم يعكس مدى التأثير المحتمل لأي اختراق سلامة على مدي واسع، مما يستدعي التوجه إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات الأمنية لحماية المعلومات الشخصية للمستخدمين.




