متحدث البترول يعلن عن خطة لتحويل عام 2026 إلى عام العلامة الفارقة في احتياطيات مصر المكتشفة
أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن الوزارة تتبنى استراتيجيات متطورة تهدف إلى تحويل عام 2026 إلى نقطة تحول نوعية في نشاط استكشاف وإنتاج الموارد البترولية في مصر. وأوضح أن التقنيات الحديثة مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي تمثل أدوات فعالة لإحداث تحسن ملحوظ في معدلات الإنتاج من البترول والغاز الطبيعي على المدى القريب والمتوسط.
جهود تعزيز الأمن الطاقي
وأشار ناجي إلى أن القطاع البترولي يواجه تحديات عالمية متعددة، تشمل أزمات الطاقة، مما يستدعي تأمين احتياطيات الغاز والبترول وتعزيز الإنتاج المحلي. وأكد أن هذه الجهود تأتٍ بدعم مباشر من القيادة السياسية بهدف تعزيز القدرة على التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية العالمية. ويهدف الالتزام بتأمين الطاقة إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
مراحل الوصول إلى الإنتاج
في مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين منة فاروق وآية عبد الرحمن من برنامج ستوديو إكسترا، أوضح ناجي أن عملية استخراج الزيت الخام والغاز تتطلب سلسلة من الخطوات الدقيقة. تبدأ هذه العملية بمنح امتيازات لشركات متخصصة، يليها تنفيذ عمليات الحفر باستخدام تكنولوجيات متطورة للوصول إلى الخزانات العاملة في باطن الأرض. بعد ذلك، يتم حفر آبار استكشافية، وإذا أسفرت هذه العمليات عن اكتشافات جديدة، تبدأ مراحل الربط والإنتاج.
الاتجاه نحو جذب الاستثمارات
ولفت المتحدث إلى أن هذه العمليات تتطلب استثمارات ضخمة، وهو ما يستدعي التركيز على جذب المزيد من الاستثمارات الدولية وتطوير البيئة التنظيمية في القطاع. وفي ذات السياق، أشار إلى أهمية إقامة شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية للاستفادة من خبراتها في تكنولوجيا الاستخراج والتطوير.
خطط الحفر الاستكشافي لعام 2023
وعن خطة الحفر الاستكشافي للعام 2023، أعلن ناجي أنه يُتوقع أن يتم تنفيذ خطة تشمل حفر 101 بئر استكشافي. وأكد أن الوزارة عازمة على أن يكون عام 2026 علامة فارقة في حجم الاحتياطيات المكتشفة، مما سيكون له تأثير جوهري على قطاع البترول في مصر ويعزز من إمكانيات النمو الاقتصادي المستدام.




