السد العالي هايديليكو تعلن عن تنفيذ مشروعين في خليج السويس والدلتا الجديدة بتكلفة 6.2 مليار جنيه
تستعد شركة السد العالي للمشروعات الكهربائية والصناعية “هايديليكو”، إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير، لإطلاق مجموعة من المشاريع الكبرى في مجالي أبراج الكهرباء، حيث يُعَد هذا الأمر بمثابة خطوة جديدة تساهم في تعزيز موقف الشركة في السوق المصري وتجاوز التحديات الحالية.
مشاريع استراتيجية في خليج السويس والدلتا الجديدة
أعلن المهندس أحمد القرشي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، عن تنفيذ مشروع أبراج كهرباء الزعفرانة الحوامدية بطول 400 كيلو متر. ستقوم الشركة بتنفيذ 100 كيلو متر من هذا المشروع، بتكلفة تبلغ 3.2 مليار جنيه. كما تم ترسية مشروع في خليج السويس من قبل الشركة المصرية للنقل (لوط 1 و لوط 3) بتكلفة تقديرية تبلغ 3.2 مليار جنيه، وتتراوح مدة التنفيذ بين 8 إلى 12 شهرا.
إنجازات جديدة في خطوط كهرباء الدلتا
أشار القرشي في بيان له، إلى الانتهاء من تنفيذ جميع الأعمال الخاصة بخطوط الدلتا الجديدة المسندة للشركة. وقد تم إطلاق التيار الكهربائي في هذه الخطوط، مما يُعتبر إنجازًا كبيرًا يُحقق عدة أهداف استراتيجية قومية. ونجحت الشركة في الانتهاء من تلك الأعمال في فترة لا تتجاوز 12 شهرا.
تفاصيل فنية للمشاريع المنجزة
تضمن الإنجاز الأخير تنفيذ مشروع خطوط ربط كهربائي لمشروع “مستقبل مصر”. وقد تم العمل على إنشاء عدد من الخطوط الهوائية مزدوجة الدائرة وثنائية الموصل، منها خط رشيد (2-5) جهد 220 ك.ف بطول 1.3 كم، وخط ND5/ND6 جهد 220 ك.ف بطول 37 كم، بالإضافة إلى خط ND6/ND7 جهد 220 ك.ف بطول 50 كم.
التعاون مع شركة الكهرباء المصرية
أكد أحمد القرشي أن المشروع تم بتنفيذه بكفاءة عالية بدايةً من التصميمات وحتى الانتهاء من تنفيذ الأعمال المدنية وتركيب الأبراج. وقد دخل المشروع الخدمة فعليًا بإطلاق التيار الكهربائي، بتكلفة تصل إلى 3 مليارات جنيه. وأشار إلى أن إجمالي حجم العمل لدى الشركة قد تجاوز 6 مليارات جنيه.
توسعات الشركة الدولية
على الصعيد الدولي، نفذت الشركة العديد من المشاريع في دول عربية وأفريقية، منها المغرب والجزائر وليبيا وأوغندا وبوركينا فاسو واليمن والسودان وعمان. هذه الخطوات من شأنها تعزيز موارد الشركة بالدولار وتوسيع قاعدة أعمالها.
نبذة عن تاريخ الشركة
تأسست شركة السد العالي للمشروعات الكهربائية والصناعية “هايديليكو” في يوليو عام 1971، وتضم مجموعة من الكفاءات الهندسية والفنية التي شاركت في بناء السد العالي ومحطته الكهربائية، كما تمتلك تجهيزات ومعدات إنشائية متطورة. هذا التاريخ العريق يساهم اليوم في دفع عجلة المشاريع الحالية والمستقبلية.




