ترامب يبادر بتسوية دعوى ضد مصلحة الضرائب الأمريكية بقيمة 10 مليارات دولار
يواصل محامو الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، جهودهما للتوصل إلى اتفاق بشأن دعوى قضائية تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار ضد مصلحة الضرائب الأمريكية. القضية تتعلق بتسريب معلوماته الضريبية إلى وسائل الإعلام خلال فترة تمتد من عام 2018 إلى 2020.
التطورات القانونية الأخيرة
في خطوة تهدف إلى تهدئة الأوضاع، قدم ترامب مذكرة إلى محكمة أمريكية فيدرالية، يطلب فيها من القاضي تعليق القضية لمدة 90 يومًا. ازدادت المطالب لتعزيز الحوار بين الطرفين، حيث ذكرت المذكرة أن “هذا التعليق لن يلحق ضررًا بأي طرف وسيعزز من كفاءة الإجراءات القضائية، مما قد يتيح للطرفين اكتشاف طرق توصل لحلول أفضل”.
أسئلة قانونية وأخلاقية
لقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً بين خبراء الضرائب والأخلاقيات بشأن مدى شرعية رفع رئيس السلطة التنفيذية دعوى ضد حكومة بلاده. تتضمن القضية العديد من الجوانب القانونية المعقدة، التي تتطلب دراسة معمقة.
تداعيات التسريبات
في وقت سابق من العام، اتخذ ترامب خطوة قانونية ضد تسريب سجلاته الضريبية، زاعمًا أن ذلك ألحق به “ضررًا ماليًا وسمعة سلبية”، مما أدى إلى إحراج علني وتشويه لصورة الأعمال. تتعلق القضية بتسريبات قد تكون أثّرت على مكانة ترامب كزعيم سياسي ورافع قضية.
حكم سابق في القضية
بينما قِبلت القضية بالتفصيل، أُدين تشارلز إدوارد ليتلجون، المتعاقد السابق مع مصلحة الضرائب، بالسجن لمدة 5 سنوات لشروعه في تسريب معلومات ضريبية تتعلق بترامب وآخرين خلال نفس الفترة. ولكن لم يتم الإفصاح عن الوسيلتين الإعلاميتين المتورطتين بالموضوع.
محتوى الحوارات المالية
وفقًا لتقارير سابقة، أوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب دفع 750 دولارًا كضرائب فيدرالية خلال العام الذي تولى فيه منصب الرئاسة، وهو ما يعكس أبعادًا أكبر مثل تفاقم ديونه الضريبية المعلنة. كما أعرب ترامب في وقت لاحق عن نواياه بشأن أي تعويضات قد تحظى بها القضية، مشيرًا إلى أنه ينوي توجيه تلك المبالغ نحو الأعمال الخيرية، مؤكدًا أن “الكثير من الجمعيات الخيرية الجيدة ستستفيد من ذلك”.




