إلغاء “الممارسة” وزيادة استخدام العدادات الكودية توفر 2.5 مليار جنيه شهريًا وفقًا لمتحدث الكهرباء
أكد منصور عبدالغني، المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الحكومة اتخذت خطوات حاسمة مؤخرًا في سبيل تعزيز كفاءة استخدام الكهرباء. وأفاد بأن أبرز هذه الخطوات هو إلغاء نظام “الممارسة” التقليدي، والتوسع في تركيب العدادات الكودية التي تُتيح قياس الاستهلاك الفعلي لكافة المستخدمين دون أي قيود، وذلك تنفيذًا لتوجيهات مجلس الوزراء ووزارة الكهرباء.
العدادات الكودية: خدمة للمواطن والدولة
جاء في تصريحاته أن العدادات الكودية تُعتبر سابقة نوعية تُسهم بشكل مباشر في تحقيق العدالة في محاسبة الفواتير، حيث يتم محاسبة المستهلكين اعتماداً على استهلاكهم الفعلي فقط. هذا الإجراء يتسق مع رؤية الدولة للحد من إهدار الطاقة وتعزيز كفاءة الاستهلاك.
تطبيق القرار وتوقعات التوفير المالي
وقال عبدالغني إنه سيتم تنفيذ قرار وقف نظام الممارسة اعتبارًا من يوليو 2024، مع بدء التوسع في تركيب العدادات الكودية بشكل فوري، مما يسهل إجراءات تقنين أوضاع المستهلكين. وأوضح أن تقليص استهلاك الكهرباء، حتى بمعدل كيلووات واحد يوميًا لكل عداد، يمكن أن يؤدي إلى توفيرات ضخمة، حيث يُقدر عدد العدادات على مستوى الجمهورية بحوالي 44 مليون عداد. مما يعني إمكانية توفير نحو 44 مليون كيلووات/ساعة يوميًا، بقيمة تقترب من 80 مليون جنيه يوميًا، أي ما يعادل 2.5 مليار جنيه شهريًا.
النتائج الأولية للتحكم في الاستهلاك
وكشف عبدالغني عن أن جهود ترشيد الاستهلاك أحرزت تقدمًا ملموسًا، إذ تمكنت الدولة خلال أسبوع تجريبي واحد من توفير حوالي 18 ألف ميجاوات/ساعة. وفي إحدى أيام العمل، بلغ حجم الترشيد نحو 4800 ميجاوات، مما يبرز نجاح المبادرات الحكومية في خفض الأحمال.
خطة الوزارة لضمان التغذية الكهربائية
وأكد عبدالغني أن وزارة الكهرباء قد وضعت خطة شاملة لتأمين إمدادات الكهرباء خلال فصل الصيف، تتضمن عدة سيناريوهات لضمان استقرار التيار الكهربائي. كما تشمل الخطة التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وهي الخطوات التي تساهم بشكل فعال في ضمان استدامة الإمدادات الكهربائية عبر مختلف أنحاء الجمهورية.




