إكس تقرر إغلاق ميزة "المجتمعات" بسبب انخفاض الإقبال عليها

إكس تقرر إغلاق ميزة “المجتمعات” بسبب انخفاض الإقبال عليها

إغلاق ميزة “المجتمعات” على منصة إكس

تعتزم منصة إكس إلغاء ميزة “المجتمعات Communities” نهائيًا قبل نهاية مايو المقبل، وفق ما أعلنه نيكيتا بير، رئيس المنتجات في المنصة. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى تطوير أدوات تفاعل أخرى أكثر فاعلية.

الأسباب وراء القرار

تعتبر “المجتمعات” واحدة من الميزات التي تمت إضافتها قبل الاستحواذ على تويتر وتحويله إلى إكس. وقد أُطلقت هذه الميزة للسماح للمستخدمين بإنشاء مجموعات عامة والانضمام إليها وفق اهتماماتهم، إلى جانب متابعة محتوى محدد في موجز منفصل، مشابه لقسم “المجموعات” في فيسبوك. لكن، رغم ذلك، لم تحقق الميزة نجاحًا كبيرًا، حيث لم يستخدمها إلا 0.4% من إجمالي المستخدمين، وسجلت نحو 80% من بلاغات الرسائل المزعجة وعمليات الاحتيال والبرمجيات الخبيثة.

التأثيرات على الفريق والميزات الأخرى

أوضح نيكيتا بير أن تطوير هذه الميزة استهلك نصف وقت فريق العمل في بعض الأسابيع، مما أثر سلبًا على تحسين أجزاء أخرى من التطبيق. على الرغم من أن بعض المستخدمين حاولوا استخدام “المجتمعات” لتنظيم نقاشات متخصصة، إلا أن معظم المجموعات النشطة تحولت إلى قنوات تسعى لجذب المستخدمين إلى منصات أخرى أو نشر محتوى يتطلب اشتراكًا، مما أدى إلى انحرافها عن هدفها الأساسي.

تطبيق XChat كبديل متاح

من جهة أخرى، أطلقت إكس تطبيق المحادثات XChat كبديل، الذي يدعم حاليًا محادثات جماعية تضم حتى 350 عضوًا، مع خطط مستقبلية لزيادة هذا العدد إلى 1000 عضو. توفر إكس لمشرفي المجموعات القدرة على تثبيت روابط داخل المجتمعات لمساعدة الأعضاء في الانتقال إلى المحادثات الجماعية قبل الإغلاق النهائي في 30 مايو. ويُذكر أن طبيعة التجارب في المحادثات المباشرة تختلف عن تلك التي توفرها ميزة “المجتمعات”، والتي كانت تعتمد على محتوى يُعرض بشكل منفصل.

ميزات جديدة لتعزيز تجربة المستخدم

للتعويض عن إلغاء “المجتمعات”، تقدم إكس ميزة “الخلاصات المُخصصة Custom Timetables”. تعتمد هذه الميزة الجديدة على نماذج Grok الذكية، وتساعد المستخدمين أصحاب الاشتراكات المأجورة في تنظيم المنشورات بشكل تلقائي ضمن مجالات محددة مثل الطعام والفن والتصوير، وغيرها من الاهتمامات، مما يضمن تجربة تفاعل أكثر تخصيصًا وملاءمة لاحتياجات المستخدمين.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *