متحدث الإسكان يؤكد أن حياة كريمة نقلت قرى الريف من التهميش إلى التنمية الشاملة
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الإسكان، المهندس عمرو خطاب، أن مبادرة “حياة كريمة” تُشكل علامة فارقة في مسيرة التنمية الريفية، حيث تمثل أكبر مشروع على مستوى الجمهورية مستهدفاً تحسين ظروف الحياة لأكثر من 4500 قرية. وأوضح خطاب، خلال ظهوره في برنامج “الساعة 6” مع الإعلامية عزة مصطفى، أن هذه القرى عانت لسنوات طويلة من نقص حاد في الخدمات الأساسية مثل مياه الشرب، أنظمة الصرف الصحي، الكهرباء، الاتصالات والرعاية الصحية، مما أثر سلباً على جودة الحياة للمواطنين.
نقلة نوعية في مستوى الخدمات
وأشار خطاب إلى أن “حياة كريمة” قد حققت إنجازات ملموسة تجلت في توفير المياه النقية للمنازل، وإنشاء محطات معالجة خاصة بالصرف الصحي، بالإضافة إلى تطوير الشبكات الكهربائية وتحسين عدد كبير من المنشآت التعليمية والصحية. هذه التغييرات تعكس اهتمام الحكومة بتحسين مستوى المعيشة وتوفير بيئة آمنة وصحية للأهالي في الريف.
جهود مشتركة من عدة وزارات
وشدد المتحدث على أن هذا المشروع لا ينفذ بإشراف وزارة الإسكان فحسب، بل يتضمن تعاوناً فعالاً بين العديد من الوزارات والهيئات الحكومية المعنية. هذه الشراكة تهدف لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة في المناطق الريفية، مما يضمن تقديم خدمات متكاملة تلبي متطلبات السكان.
تقدم ملحوظ في المرحلة الأولى
وأكد خطاب أن الوزارة تقترب من الانتهاء من المرحلة الأولى من هذا المشروع الطموح، حيث تم بالفعل افتتاح مجموعة من المحطات والمشاريع الخدماتية في محافظة الأقصر. وتشير هذه الخطوات إلى نجاح المبادرة في تغيير وجه الريف المصري نحو الأفضل، مما يخلق آفاقاً جديدة لنمو واستقرار المجتمعات الريفية.
بهذه الجهود، تسعى “حياة كريمة” إلى بناء مجتمع متكامل يُعزز من جودة الحياة ويُحدث تغييراً جذرياً في نمط الحياة التقليدي في الريف، مما ينعكس إيجابياً على كل مواطن.



