طرح 30 مشروعاً عبر منصة استطلاع في السعودية لجمع مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
طرحت المنصة الإلكترونية المخصصة لرصد آراء المواطنين والمصالح الحكومية، “استطلاع”، 30 مشروعًا اقتصاديًا وتنمويًا بالتعاون مع 17 جهة حكومية. تهدف هذه الخطوة إلى إشراك المعنيين في إبداء آرائهم ومقترحاتهم حول المشروعات قبل اعتمادها رسميًا.
مشروعات استراتيجية متنوعة
تتضمن المشاريع المطروحة عددًا من اللوائح الهامة، مثل مشروع “اللائحة الخاصة بالمنطقة الاقتصادية بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية”، الذي يسعى إلى تنظيم الإدارة والتشغيل داخل هذه المنطقة، بما يشمل إصدار التراخيص والتسجيل العقاري بالإضافة إلى ضمان الأمن والسلامة. علاوةً على ذلك، سيتم طرح “اللائحة الخاصة بالحوسبة السحابية والمعلوماتية” التي تهدف إلى تنظيم الأنشطة المتعلقة بهذه التقنيات الحديثة، حيث سينتهي موعد الاستطلاع للمشروعين في 8 مايو 2026.
معايير جديدة في التدريب الإكلينيكي
كما تم الكشف عن مشروع “قواعد وأحكام معايير حوكمة التدريب الإكلينيكي للأطباء والجراحين”، والذي تسعى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية من خلاله إلى وضع أسس واضحة لتقييم البرامج التدريبية الإكلينيكية التي تُعقد خارج المملكة. ويستمر استطلاع هذا المشروع حتى 8 مايو 2026.
تنظيم العربات المتنقلة في المناطق الصناعية
وفي خطوة لتعزيز التنظيم في المدن الصناعية، قدمت الهيئة الملكية للجبيل وينبع مشروع “الاشتراطات البلدية للعربات المتنقلة” والذي يهدف إلى وضع معايير لتنظيم وتشغيل هذه العربات. سينتهي الاستطلاع لهذا المشروع في 9 مايو 2026.
تحسين إطار السوق المالية
تشمل المشاريع المطروحة أيضًا التعديلات على القواعد المنظمة للمنشآت ذات الأغراض الخاصة، والتي تم طرحها من قِبل هيئة السوق المالية. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز سوق الصكوك وأدوات الدين من خلال تحسين البيئة التنظيمية وتعزيز تنوع الفرص الاستثمارية المتاحة. ومن المقرر أن يستمر الاستطلاع حتى 5 يونيو 2026.
تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية
تعتبر هذه المشروعات جزءًا من جهود المملكة لتعزيز الشفافية في البيئة التشريعية، ونشر ثقافة المشاركة من خلال استطلاع آراء الجميع، سواء من القطاع الحكومي أو الخاص. تهدف المنصة إلى إشراك كافة الأطراف في صياغة مشاريع تتعلق ببيئة الأعمال وتعزيز الاقتصاد الوطني.
مع الإعلان عن هذه المشاريع، يتضح أن المملكة العربية السعودية تسعى بنشاط إلى توسيع مشاركة المواطنين في القرارات الاقتصادية والتنموية، مما يشير إلى توجه عام نحو التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص والمواطنين.




