اليابان تطالب إيران بضمانات لسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز
في خطوة جديدة تسلط الضوء على الوضع الجيوسياسي المقلق في منطقة الشرق الأوسط، طالبت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، من إيران ضمان سلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية في العالم. جاء هذا الطلب خلال محادثة هاتفية جرت بينها وبين الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان.
وأكدت تاكايتشي، في تصريحات أدلت بها للصحافة عقب المكالمة، أنها أعربت عن أمل طوكيو العميق في استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في أقرب وقت ممكن، بغية إنهاء النزاع القائم والتوصل إلى “اتفاق نهائي”. هذا الموقف يعكس رغبة اليابان في تحقيق استقرار أكبر في المنطقة وعودة الأمور إلى نصابها الصحيح.
في سياق مماثل، أعربت تاكايتشي عن ترحيبها بعبور ناقلة نفط يابانية عبر المضيق في وقت سابق من هذا الأسبوع، ووصفت هذه الخطوة بأنها “إيجابية” تسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين. وزادت من تأكيدها على أهمية العلاقات الدبلوماسية، حيث قالت: “سنواصل عملنا بكل جدية في جميع الجهود والترتيبات الدبلوماسية، وسنبقي جميع خطوط الاتصال بين اليابان وإيران مفتوحة.”
جدير بالذكر أن اليابان تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط، حيث يمر الجزء الأكبر منه عبر مضيق هرمز. وأُجبرت البلاد في الوقت الحالي على تنويع مصادرها للطاقة في ظل تواصل التوترات السياسية، خاصة مع الإغلاق الفعلي للمضيق الذي نتج عن النزاع المستمر منذ أواخر فبراير الماضي.
خطت تاكايتشي وبيزشكيان خطوة نحو التقارب في المحادثات التي أجراها الجانبان في 8 أبريل، عقب الإعلان عن اتفاق بشأن وقف إطلاق نار مشروط مستمر لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم ذلك، لا تزال المحادثات بين الطرفين مجمدة منذ ذلك الحين، مما يزيد من تعقيد المشهد الاستراتيجي في المنطقة.



