وزارة البترول تناقش مع الشركات العالمية استراتيجيات إدارة الكفاءات وتطوير المسارات الوظيفية في مصر

وزارة البترول تناقش مع الشركات العالمية استراتيجيات إدارة الكفاءات وتطوير المسارات الوظيفية في مصر

عقدت وزارة البترول والثروة المعدنية جلسة حوارية موسعة بمشاركة عدد من الشركات العالمية الرائدة في قطاع الطاقة بمصر، مثل شل وأباتشي ودراجون أويل ويونايتد إنرجي جروب وإيناب وبتروناس ودانة بتروليوم، إلى جانب ممثلي الشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال ومجموعة “آي بي آر إنرجي”. ترأس الجلسة الدكتور أحمد راندي، رئيس الإدارة المركزية للاتصالات بالوزارة، بحضور محمد خشبة، نائب رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) للشؤون الإدارية، وعدد من الكوادر المتميزة من الهيئة المصرية العامة للبترول.

تبادل الخبرات وتعزيز المشاركة

تهدف الجلسة إلى مناقشة إدارة الكفاءات وتطوير المسارات الوظيفية عن طريق تبادل الخبرات والرؤى حول الممارسات العالمية الأمثل في هذا المجال. تم تناول عدة محاور تتعلق بتطبيق نظم حديثة لإدارة وتقييم الأداء بما يسهم في تعزيز رضا الموظفين وزيادة مشاركتهم في جهود التطوير داخل القطاع.

جلسة حوارية تفاعلية

شهد النقاش تفاعلاً ملحوظًا، حيث أدلى عدد من الكوادر المتميزة بالقطاع بأفكارهم ومقترحاتهم، مما يعكس التوجه الجديد للوزارة في اعتماد نهج تشاركي يهدف إلى تعزيز الشفافية والفاعلية في نظم إدارة الأداء. تم التأكيد على أهمية تطبيق أفضل الممارسات لضمان تحقيق أقصى استفادة من الكفاءات داخل شركات البترول.

خطوات مستقبلية وتعاون مستمر

في ختام الجلسة، تم الاتفاق على تعزيز التنسيق مع الشركات العالمية لنقل تجاربها الناجحة إلى الشركات الوطنية وتطبيقها بشكل فعّال. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد جلسات دورية تتعلق بتبادل الخبرات في مجالات الموارد البشرية، مما يضمن استمرارية التحسين والتطوير في القطاع.

ورشة عمل قادمة

من المقرر أن تُعقد ورشة عمل الأسبوع المقبل تضم فريق الوزارة وشركة إيجاس وعددًا من الكوادر المتميزة من شركة جاسكو، حيث سيتم استعراض أحدث نظم وأساليب إدارة الأداء بصورة عملية، مما يساهم في رفع مستوى الكفاءة التشغيلية وتطوير العاملين في القطاع.

هذه الجهود تظهر التزام الوزارة بتعزيز الكفاءات البشرية في قطاع البترول، مما يعد خطوة استراتيجية نحو تحسين مستوى الأداء والاستجابة لمتطلبات السوق العالمية.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *