في إطار جهود الحكومة المصرية لدعم وتمكين الكوادر الشابة، عُقدت مائدة مستديرة بمشاركة وزيري البترول والثروة المعدنية والشباب والرياضة. وقد جاءت الفعالية تحت عنوان “قادة مستقبل الطاقة من الشباب.. تمكين الكفاءات الشابة لدعم قطاع الطاقة المصري”، وذلك كامتداد لمبادرات سابقة ناقشت تعزيز دور الشباب في هذا القطاع الحيوي.
مشاركة واسعة من الجهات المعنية
شهدت المائدة حضور عدد من القيادات من مختلف الوزارات، بما في ذلك وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم، فضلًا عن ممثلين عن الشركات المحلية والعالمية في مجالات الطاقة والبترول والغاز. تمحور النقاش حول كيفية دعم الشباب وإعدادهم لمواجهة التحديات المستقبلية في مجال الطاقة، لاقت معظم الآراء الترحيب والدعم من المعنيين.
منصة حوار حقيقية
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول، أن هذه المائدة ليست مجرد فعالية تقليدية، بل تمثل فرصة حقيقية لتحديد استراتيجيات وأفكار مبتكرة داعمة لفئة الشباب. فإنه يسعى من خلال هذه المناقشات لبلورة مخرجات ملموسة مستندة إلى نتائج الاجتماعات الدورية وتشكيل فرق عمل متخصصة تتولى متابعة تنفيذ المشاريع.
آليات تمكين الشباب
كما دعا الوزير المشاركين إلى تشكيل فرق عمل لدراسة المحاور المعروضة، والتي تتضمن اقتراحات لتوفير برامج تدريبية ودراسية في مواقع العمل، وسوف تسهم هذه المبادرات في ربط البحث العلمي بالتطبيقات العملية في مجالات الإنتاج والتعدين.
دمج بين الشباب والرياضة
من جانبه، عبر جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، عن أهمية التفاعل مع الشباب وتفعيل دورهم كقوة دافعة للتطوير. وأشار إلى استراتيجيات الوزارة التي تركز على تعزيز مهاراتهم وتجهيزهم لسوق العمل، بالإضافة إلى ضرورة التأكيد على تمكين جيل المستقبل منذ الصغر.
استثمار في الإنسان
أكد الوزير أن الاستثمار في تنمية المهارات البشرية هو أحد أبرز أولويات الحكومة. كما تركز الوزارة على خلق روابط بين العملية التعليمية ومؤسسات الشباب وبمشاركة عدد من الوزارات، بهدف إكساب الشباب المهارات اللازمة لتولي القيادة في المستقبل.
برامج متكاملة لتنمية المهارات
على الجانب الآخر، استعرض الدكتور أحمد راندي، رئيس الإدارة المركزية للاتصالات بوزارة البترول، البرامج المتكاملة التي تنفذها الوزارة لتأهيل الشباب، والتي تشمل مجالات متعددة ككفاءة الطاقة وسلامة العمليات، بالإضافة إلى مبادرات المسؤولية المجتمعية.
أفكار مبتكرة لدعم الشباب
في ختام المائدة، تم طرح مجموعة من الأفكار المهمة، منها توفير فرص للبحث والتطبيق العملي للشباب في مواقع العمل، وإشراك طلاب مدارس المتفوقين في مجالات العلوم والتكنولوجيا في مشروعات الطاقة المستدامة، وهو ما يعكس التوجه نحو الابتكار والابتعاد عن وسائل الطاقة التقليدية.
هذه الخطوات تعكس التزام الحكومة المصرية بتفعيل دور الشباب والعمل على إعدادهم ليكونوا جزءاً فاعلاً في جهود التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المستقبلية التي تهدد القطاع العالمي للطاقة.

