مدبولي يؤكد على دعم القطاع الخاص وتسريع برنامج الطروحات الحكومية
في خطوة هامة للنهوض بالاقتصاد المصري، ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا للمجموعة الوزارية الاقتصادية أمس في العاصمة الجديدة، حيث تم تناول عدد من المواضيع الاقتصادية الحيوية. شهد الاجتماع حضور عدد من الوزراء والمسؤولين الاقتصاديين، منهم حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة، ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، الدكتور أحمد رستم، بالإضافة إلى مجموعة من الوجوه الاقتصادية البارزة.
استعراض برنامج الإصلاح الاقتصادي
أفاد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أنه تمت مناقشة الاستعدادات للمراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي. وأشار إلى أن الحكومة تعمل بجد لتحقيق أهداف هذا البرنامج، بما في ذلك تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد.
مشاريع اقتصادية جديدة قيد الطرح
وأكد مدبولي على أهمية استمرار السياسات الداعمة للقطاع الخاص وزيادة مساهمته في الاقتصاد، مع التركيز على برنامج الطروحات الحكومية. وأوضح أن هناك جهودًا مكثفة لإتمام دراسات تقييم مالي لعدد من المشاريع التي سيتم طرحها قبل نهاية السنة المالية.
الإشادات العالمية بمصر
وأشار المتحدث إلى أن الوفد المصري حصل على إشادات خلال مشاركته في اجتماعات الربيع بواشنطن، حيث تم الإشادة بكيفية إدارة الحكومة المصرية لتداعيات التوترات الدولية، مما يعكس فعالية الإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها.
نتائج الاجتماعات الدولية
استعرض الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، نتائج مشاركته في الاجتماعات مع قيادات البنك الدولي، حيث تم التركيز على كيفية تعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية. كما عرض وزير التخطيط أبرز بنود خطة التعاون المستقبلية، والتي تشمل دعم صغار المزارعين، وتعزيز مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة
في سياق متصل، عرض الدكتور أسامة الجوهري مستجدات تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة، حيث تمت إضافة ملاحظات عدة لاستكمال الوثيقة وتحسين أداء البرنامج. ومن بين الأمور المطروحة، ضرورة إنشاء آليات فعالة للتفاعل مع المستثمرين وتقديم الدعم لهم، بما يعزز الشفافية ويسهم في تحسين الأداء الاقتصادي.
استراتيجيات جديدة في الطرح الحكومي
وتناول الدكتور هاشم السيد، الرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة، المنهجية الجديدة لإدارة ملفات الطروحات. وأكد أن الوحدة تسعى لإعداد برنامج شامل يتضمن حوكمة الشركات واستيفاء شروط الطرح، مما يضمن الشفافية ويعظم العائد الاستثماري.
تحقيق أهداف استثمارية مستقبلية
ضافة إلى ذلك، تسعى المنهجية الجديدة لتحقيق أهداف استراتيجية متعددة، منها رفع كفاءة تخصيص الموارد وزيادة مساهمة القطاع الخاص، مما يعزز الاستدامة المالية. ويأمل المسؤولون في جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، لضمان زيادة تدفقات النقد الأجنبي ورفع كفاءة الأسواق المالية.
تصريحات حول أهمية الطروحات
بخصوص تأثير الطروحات على المجتمع، أكد السيد على أهمية هذه المبادرات في تعزيز العدالة الاقتصادية وربط النمو بالنمو الاحتوائي، مما يعود بالنفع على جميع فئات المجتمع. كما أشار إلى أن الطروحات توفر فرصة للمصريين، خصوصاً العاملين بالخارج، لاستثمار مدخراتهم بشكل آمن ومربح.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أن وثيقة سياسة ملكية الدولة وبرنامج الطروحات يمثلان خطوات جوهرية في إعادة هيكلة دور الدولة ضمن الاقتصاد، مما يعكس التوجه نحو استراتيجيات أكثر مرونة وكفاءة.



