مبوب: مباراة مصر والسنغال اختبار صعب لصلاح وزملائه
أعرب لامين مبوب، النجم السابق لمنتخب السنغال ولاعب نادي المصري البورسعيدي، عن تفاؤله حيال المباراة المرتقبة لمنتخب مصر ضد السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. واعتبر مبوب أن هذه المواجهة ستكون مختلفة تماماً عن اللقاءات السابقة بين الفريقين.
يشهد المغرب تنافساً كبيراً بين المنتخبيّن، حيث تعتبر مباراة نصف النهائي علامة مرَجعية في تاريخ اللقاءات بين القوى الإفريقية. المُنتخب المصري سيلتقي مع نظيره السنغالي في سعي كلاهما للتأهل إلى المرحلة النهائية.
وفي سياق تعليقه على المباراة، أكد مبوب أن التنافس سيكون أشد وأقوى، مشيراً إلى أن كلا الفريقين يمتلكان إمكانيات عالية وقدرة على فرض السيطرة في المباراة. أشار إلى أن السنغال تُعرف بلعبها المستحوذ، بينما يتميز المنتخب المصري بصلابة دفاعه وقدرته الفائقة على تنفيذ الهجمات المرتدة بفضل وجود لاعبين مثل محمد صلاح ومحمود مرموش.
كما أضاف مبوب أن المنتخب المصري يُعتبر الأكثر خبرة في البطولة، محذراً من الضغوط التي قد تؤثر على players بالإضافة إلى تقديمه مستويات مميزة على الصعيدين التكتيكي والفني. تحت ضغط من الماضي، أكد أن على صلاح وزملائه ضرورة القتال بإصرار للحفاظ على سمعة منتخبهم، لا سيما أن السنغال تُعتبر حالياً واحدة من أقوى الفرق في إفريقيا.
على صعيد آخر، ذكر مبوب بأن المعارك السابقة بين مصر والسنغال لم تشهد فارقًا كبيرًا في النتائج، محذرًا من ضرورة الابتعاد عن العقلية الانتقامية والتركيز فقط على التأهل. وأشار إلى أن الفراعنة لا يزالون يشعرون بمرارة الهزيمة في القاهرة عام 1986، مما يزيد من أهمية نتائج هذه المباراة.
ختم حديثه بالتأكيد على أن اللاعبين الحاليين قادرون على تحقيق إنجاز جديد لمصر والفوز بلقب البطولة للمرة الثالثة على التوالي، مشددًا على أنه في حال الانتصار في هذه المواجهة، قد تُشكل نقطة تحول في تاريخ كرة القدم الإفريقية، بينما ستستمر الهيمنة السنغالية إذا لم يتمكن الفراعنة من تقديم أداء متميز.




