أسهم وول ستريت تسجل إغلاقاً قياسياً مع تفاؤل لتراجع الصراع في الشرق الأوسط
اختتمت أسواق الأسهم الأمريكية تداولاتها يوم الخميس مسجلةً مستويات جديدة من الارتفاعات القياسية، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، مدعومين بتفاؤل المستثمرين حول تراجع حدة النزاع في الشرق الأوسط. جاءت هذه الارتفاعات بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية عن وقف إطلاق نار مؤقت مع لبنان، فضلاً عن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تشير إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع إيران في مطلع الأسبوع المقبل.
التقلبات في التداولات
على الرغم من هذه الأنباء الإيجابية، شهدت تداولات السوق تقلبات ملحوظة، خاصةً بعد قرار ترامب بوقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان. كما أفاد ترامب الصحفيين بأن إيران عرضت عدم امتلاك أسلحة نووية لأكثر من 20 عاماً. وقد أشارت وكالة بلومبرج إلى أن مسؤولين من دول خليجية وأوروبية أكدوا أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى حوالي ستة أشهر للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
توقعات المحللين
يرى المحللون أن الأسواق تشهد تذبذباً نتيجة للمعلومات المتضاربة بين أنباء إيجابية وأخرى محايدة، حيث أن التركيز كان منصباً على النزاع مع إيران خلال الشهر ونصف الأخيرين. بينما ساهمت الآمال في إحراز تقدم دبلوماسي في تعزيز المعنويات هذا الأسبوع، أكد خبراء الاقتصاد على أهمية وجود إشارات أوضح للسلام للحفاظ على الزخم الإيجابي.
بيانات السوق وطلبات إعانات البطالة
في سياق البيانات الاقتصادية، انخفضت طلبات الحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، مما يدل على استقرار أوضاع سوق العمل. إلا أن أرباب العمل يبدو أنهم متحفظون بشأن زيادة عدد الموظفين في ظل تأثير النزاع مع إيران على اقتصاد البلاد.
الأرقام القياسية الجديدة
تشير البيانات الأولية إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز زاد بمقدار 16.63 نقطة، أي ما يعادل 0.24%، ليصل إلى 7040.09 نقطة، في حين ارتفع ناسداك بمقدار 80.98 نقطة، أي 0.34%، ليصبح 24097.00 نقطة. أما مؤشر داو جونز الصناعي فقد سجل زيادة قدرها 101.37 نقطة، أو 0.21%، ليصل إلى 48565.09 نقطة. يعكس صعود ناسداك نمواً مستمراً حيث سجل ارتفاعه الثاني عشر على التوالي، وهو ما يمثل أطول سلسلة ارتفاعات له منذ يوليو 2009.




