الحكومة توافق على مد أجل الدورة النقابية لمجالس إدارات المنظمات العمالية
وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على مشروع قانون يهدف إلى تمديد الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية. هذا المشروع يتضمن تعديل بعض المواد الواردة في قانون المنظمات النقابية العمالية وحماية حق التنظيم النقابي، الصادر بالقانون رقم 213 لسنة 2017.
مدة التمديد الجديدة
ينص مشروع القانون على تمديد الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية، وذلك لمدة ستة أشهر تبدأ من اليوم التالي لانتهاء الدورة الحالية. ولضمان سلاسة العملية الانتخابية، يشترط أن تُجرى دعوة انتخابات مجالس الإدارة للدورة النقابية الجديدة خلال هذه المدة، وقبل انتهائها بمدة لا تقل عن ستين يوماً.
أهمية التمديد للمؤتمرات الدولية
هذا التمديد يأتي في إطار دعم مشاركة المنظمات النقابية في الفعاليات الهامة، مثل مؤتمر العمل العربي الذي تُعقد فعالياته في شهر مايو المقبل، بالإضافة إلى مؤتمر العمل الدولي الذي تنظمه منظمة العمل الدولية في يونيو القادم. المشاركة في هذه الأحداث تعد فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الدول العربية والدول الأعضاء في المنظمة.
تعديل المادة 42 من القانون
قرر القانون أيضاً استبدال نص الفقرة الأولى من المادة 42 من قانون المنظمات النقابية العمالية بمحتوى جديد ينص على أن مدة الدورة النقابية لمستويات المنظمات النقابية العمالية تمتد لخمس سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ نشر نتائج الانتخابات في الوقائع المصرية. يهدف هذا التعديل إلى تعزيز القدرات الإدارية لمجالس الإدارات وتمكينها من تحقيق الأهداف المرجوة، وتحسين مهارات أعضائها.
تاريخ بدء النفاذ
من المقرر أن يُعمل بالتعديل المذكور اعتباراً من الدورة النقابية المقبلة لمستويات المنظمات النقابية، مما يضفي مزيداً من الاستقرار على العملية النقابية ويضمن استمرار العمل بكفاءة في إطار المنظمات المعنية.
تأتي هذه الخطوات في وقت حساس بالنسبة للقطاع العمالي، حيث يعكس القرار التزام الحكومة بتعزيز حقوق العمال ودعم تنظيمهم النقابي، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.




