الذهب يتعرض لضغوط مع توقع خسارة أسبوعية وسط مخاوف من التضخم وارتفاع أسعار النفط
تستمر أصداء المخاوف من التضخم في التأثير بشكل كبير على أسعار الذهب، حيث إنه من المتوقع أن يسجل المعدن الأصفر خسارة أسبوعية ملحوظة. يُظهر سوق الذهب حالة من الاستقرار اليوم الجمعة، إلا أنه لا يزال يتجه نحو انخفاض بنسبة 1.8% مقارنة بالأسبوع الماضي، نتيجة التوترات المرتبطة بارتفاع أسعار النفط.
استقرار الأسعار رغم الضغوط
سجل الذهب في المعاملات الفورية ثباتًا نسبيًا عند 4622.41 دولار للأوقية، بعد أن حقق ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 2% في الجلسة السابقة. يأتي هذا الأداء وسط قلق مستمر بشأن التضخم الذي يتفاقم بفعل الزيادات الملحوظة في أسعار النفط، مما أثار تساؤلات حول المسار المتوقع لأسعار الفائدة.
العقود الآجلة تتحرك ببطء
بالنسبة للعقود الآجلة للذهب تسليم يونيو، فقد ارتفعت بنسبة 0.1%، لتسجل 4635.10 دولار. تشير هذه التحركات إلى خبرة الأسواق في التعامل مع الضغوط المحتملة، على الرغم من التحديات القائمة.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيره العالمي
في تطور آخر، أعلنت إيران أنها ستقوم بالرد “بضربات مؤلمة ومستمرة” في حال تجديد الولايات المتحدة لهجماتها، مما أدى إلى خلق حالة من القلق بشأن الوضع في مضيق هرمز، وتأثير ذلك على خطط إعادة فتح الممر المائي. هذه التصريحات تزامنت مع ارتفاع أسعار خام برنت إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات، حيث تجاوزت 126 دولارًا للبرميل قبل أن تشهد تصحيحًا.
قرارات الفائدة للبنوك المركزية
على الصعيد النقدي، أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير في إعلان صدر يوم الخميس، مما يعكس التوجهات العامة التي اتخذتها البنوك الكبرى مثل مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع. هذه القرارات تُظهر كيف أن صانعي السياسات يتعاملون مع الضغوط التضخمية المستمرة.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
وفي سياق المعادن النفيسة، شهدت الفضة زيادة بنسبة 0.8% لتصل إلى 74.34 دولار للأوقية. أيضًا، ارتفع سعر البلاتين بنسبة 0.1% ليصل إلى 1987.55 دولار، بينما زاد سعر البلاديوم بنسبة 0.3% إلى 1528.39 دولار. هذه الزيادات تشير إلى اتجاه إيجابي للأسعار في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة.




