المؤشر الرئيسي للبورصة يرتفع ورأس المال السوقي يحقق ربحاً بقيمة 32 مليار جنيه
أنهت البورصة المصرية جلسة التداول اليوم الأحد، في بداية الأسبوع، بتفاعل إيجابي ملحوظ من قبل المستثمرين، حيث سجلت المؤشرات ارتفاعات جماعية تمثل الجلسة الخامسة على التوالي. يُعزى هذا التحسن في الأداء إلى نشاط ملحوظ من قبل المتعاملين المصريين والعرب، في الوقت الذي اتجه فيه المستثمرون الأجانب نحو عمليات البيع. وقد أوضحت بيانات التداول أن إجمالي المعاملات بلغ 10 مليارات جنيه، بينما شهد السوق زيادة في رأس المال السوقي بمقدار 32 مليار جنيه ليصل إلى مستوى 3.571 تريليون جنيه.
نمو ملحوظ في مؤشرات البورصة
سجل مؤشر “إيجي إكس 30” ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 1.82% ليغلق عند مستوى 52372 نقطة. بينما حقق مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” نسبة ارتفاع بلغت 1.93% ليغلق عند مستوى 63345 نقطة. وتواصلت الزيادة حيث ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلى” بنفس النسبة، مسجلاً مستوى 24195 نقطة.
مؤشرات الأسهم بقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة
أظهرت مؤشرات الأسهم ذات التقلبات المنخفضة “EGX35-LV” أداءً جيدًا بزيادة بلغت 0.64%، إذ أغلق عند مستوى 5624 نقطة. من جهة أخرى، حقق مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.31% ليغلق عند مستوى 13426 نقطة.
دوافع إيجابية في السوق
لم تتوقف النجاحات عند هذه النقاط، بل ارتفع مؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 0.42% ليغلق عند 18827 نقطة، في حين شهد مؤشر الشريعة الإسلامية زيادة بنسبة 1.59% ليغلق عند مستوى 5472 نقطة. إن تسجيل هذه الأرقام يعد مؤشرًا على اتجاه إيجابي في ثقة المستثمرين في السوق المصرية، مما قد يسهم في تعزيز المزيد من الاستثمارات في المستقبل.
باختصار، يبدو أن البورصة المصرية قد وضعت قدمها على الطريق الصحيح نحو التعافي والاستقرار، وسط تفاعل قوي من المستثمرين المحليين والشرق أوسطيين، رغم ميل الأجانب نحو البيع. تظل الأنظار متجهة نحو الجلسات المقبلة لتقييم استدامة هذا الاتجاه الإيجابي.



