تدفق شحنات الترانزيت عبر خط “الرورو” بميناء دمياط يستمر بنجاح
في تطور لافت يؤكد قدرة ميناء دمياط على تحقيق نجاحات جديدة في مجاله، استمر تدفق الشحنات عبر خط “الرورو” في رحلة ترانزيت غير مباشر بينه وبين ميناء تريستا الإيطالي. الميناء شهد استقبال شحنات قادمة من أوروبا، تتجه إلى أسواق دول الخليج، مما يعكس انتظام عمليات الشحن والاستخدام الأمثل لهذا المسار اللوجستي الحيوي.
تفاصيل الشحنات الجديدة
خلال الأيام الأخيرة، استقبل الميناء 16 تريلا محملة بحوالي 295 طنًا من البضائع المتنوعة، شملت مواد غذائية ومواد طلاء. هذه الشحنات تم إدراجها في منظومة الترانزيت غير المباشر، حيث تم التعامل معها بكفاءة عالية تأهبًا لإعادة شحنها بريًا إلى ميناء سفاجا، ومن ثم مواصلة الرحلة إلى الإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر.
التنسيق بين الجهات المعنية
حققت هيئة ميناء دمياط نجاحًا ملحوظًا في تنفيذ كافة الإجراءات التشغيلية والجمركية بفاعلية، وذلك بفضل التسهيلات المقدمة بالتعاون مع مجموعة بان مارين، الشركة المشغلة لخط الرورو، بالإضافة إلى الإدارة العامة للترانزيت في الإدارة المركزية لجمارك دمياط. هذا التعاون يعكس التوجيهات الحثيثة للسيد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، لتعزيز التنسيق بين الهيئات المعنية لتسهيل سرعة إنهاء الإجراءات وتقليص زمن الإفراج، بدعم من منظومة رقمية متقدمة تعزز كفاءة الأداء.
نجاح الخدمة الجديدة في الترانزيت
تستمر عملية استقبال الشحنات الداعمة لهذه الخدمة الجديدة ليثبت ميناء دمياط فعالية خط الرورو في دعم الأنشطة التجارية. الخدمة توفر مزايا تنافسية تتمثل في تقليل زمن الرحلات وتقليل تكاليف النقل. بالإضافة إلى ذلك، تستفيد الشحنات التي تتجه إلى دول الخليج من التيسيرات الجمركية، أهمها إعفاء هذه الشحنات من التسجيل المسبق في منظومة ACI.
ترسيخ مكانة ميناء دمياط
يؤكد هذا النجاح المتواصل على قدرة ميناء دمياط على تعزيز دوره كمحور لوجستي إقليمي فعال. خط “الرورو” يعد أحد المسارات الواعدة لربط التجارة بين أوروبا ودول الخليج، مما يدعم توجه الدولة نحو تعزيز حركة الترانزيت وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات والتجارة الدولية. يعد هذا نجاحًا ملموسًا يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني، وقد يفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري بين الأطراف المعنية.




