ترشيد الكهرباء والعمل عن بُعد يحقق وفورات تصل إلى 80 مليون جنيه يوميًا و2.5 مليار شهريًا
أفصح منصور عبدالغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن تطورات إيجابية في ترشيد استهلاك الكهرباء بالمجتمع المصري، حيث أسفرت التدابير المتخذة عن توفير مالي ملحوظ. وتبرز هذه الجهود بشكل خاص في ظل الظروف الراهنة، حيث تم تفعيل سياسات العمل عن بُعد والإغلاق المبكر لعدد من الأنشطة التجارية.
توفيرات يومية تلامس 80 مليون جنيه
أشار عبدالغني إلى أن خفض استهلاك الكهرباء بمعدل كيلووات واحد لكل عداد يوميًا يمكن أن يؤدي إلى توفير حوالي 44 مليون كيلووات/ساعة يوميًا. وبوجود نحو 44 مليون عداد في مصر، فإن هذا يعني تحقيق توفير يصل إلى حوالي 80 مليون جنيه يوميًا، مما يحقق عائدًا شهريًا يقدر بنحو 2.5 مليار جنيه.
تأثير العمل عن بُعد والإغلاق المبكر
كما تحدث عبدالغني عن دور العمل عن بُعد وتقليل ساعات العمل في بعض المؤسسات في تخفيف الأحمال اليومية. ونتيجة لتنفيذ هذه السياسات، تم تسجيل توفير ملموس بلغ نحو 4800 ميجاوات في أحد الأيام، بالإضافة إلى تحقيق توفير يُقدَّر بـ 18 ألف ميجاوات/ساعة خلال تجربة استمرت أسبوعًا.
كفاءة الطاقة ودعم الاستقرار الكهربائي
وأكد عبدالغني أن هذه الإجراءات مجتمعة تعمل على تعزيز كفاءة استخدام الطاقة وتقلل من الهدر، مما يسهم في استقرار الشبكة الكهربائية، خاصة في ظل الطقس الحار في فصل الصيف. وأوضح أن تأثيرات هذه السياسات لا تنحصر فقط في استدامة الشبكة، بل تساهم أيضًا في تحقيق مكاسب اقتصادية ملحوظة لصالح الدولة.




