جوجل تطلق تجربة جديدة لبحث يوتيوب مدعومة بالذكاء الاصطناعي

جوجل تطلق تجربة جديدة لبحث يوتيوب مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تقوم جوجل حاليًا بتطوير تجربة بحث مبتكرة داخل منصة يوتيوب، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين الوصول إلى المحتوى وتنويع طرق البحث. هذه الخطوة الجديدة تمثل تحولًا مثيرًا في كيفية تفاعل المستخدمين مع المنصة، حيث تهدف إلى تقديم واجهة حوارية أكثر طبيعية وسلاسة.

ابتكار جديد تحت مسمى “اسأل يوتيوب”

المميزة الجديدة تُعرف باسم “اسأل يوتيوب” وتتيح للمستخدمين طرح أسئلتهم بشكل طبيعي. بدلاً من إملاء كلمات رئيسية تقليدية، يمكن للزوار كتابة استفساراتهم بطريقة عفوية، ليقوم النظام بمراجعة البيانات وتقديم مجموعة من النتائج ترتكز على مقاطع فيديو قصيرة وطويلة، بالإضافة إلى ملخصات نصية تلخص الموضوع بصورة مركزة.

حصرياً لمشتركي “يوتيوب بريميوم”

حاليًا، هذه الميزة متوفرة بشكل تجريبي لمشتركي “يوتيوب بريميوم” في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يعكس توجه جوجل لترقية تجربة المستخدمين المدفوعين. تشتمل الميزة على زر جديد في شريط البحث يُقدّم مقترحات جاهزة مثل “مقاطع مضحكة لفيل صغير” أو “ملخص قواعد كرة الطائرة”، الأمر الذي يسهل عملية البحث ويسرع من الوصول إلى المحتوى المطلوب.

توفر معلومات منظمة ومرتبطة

أثناء استخدام هذه الميزة، تقوم الصفحة بعرض ملخص نصي أولياً يسلط الضوء على النقاط الرئيسية، قبل تقديم مجموعة من المحتويات المترابطة مستعرضة من مقاطع الفيديو المتنوعة. في تجربة عملية شملت حدث هبوط أبولو 11 على القمر، تمكن النظام من تقديم ملخص شاملاً للحدث يتضمن تسلسل زمني دقيق ومقاطع فيديو مرتبطة من الإطلاق وحتى العودة.

اقتراحات إضافية لتعزيز البحث

علاوة على ذلك، تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين الاستمرار في الاستكشاف عبر اقتراحات إضافية تتعلق بالموضوع، مثل التعرف على رواد الفضاء المشاركين مثل باز ألدرين ومايكل كولينز، أو طرح أسئلة جديدة في نفس السياق، مما يعزز التجربة التفاعلية.

ضرورة التحقق من المعلومات

ورغم ما تقدمه من نتائج دقيقة أغلب الأحيان، قد تظهر بعض الأخطاء في الملخصات النصية، مما يستدعي من المستخدمين ضرورة التحقق من المعلومات المتوفرة مسبقًا. يوتيوب تشدد على أنها تعمل على تحسين الميزة باستمرار وتوسيع نطاق استخدامها لتشمل المستخدمين غير المشتركين بهدف دمج حلول الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع في خدماتها.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *