رئيس الوزراء يؤكد عدم انخفاض أسعار الوقود بعد الحرب ويصف الصناعة المصرية بعصرها الذهبي
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن أسعار الطاقة والوقود في مصر لن تعود إلى المستويات السابقة قبل نهاية عام 2026، حتى في حال انتهاء النزاعات الحالية. وأوضح أن هذه التصريحات تأتي نتيجة للتحولات الكبيرة التي شهدتها الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد، والتي أثرت بشكل مباشر على أسعار الطاقة.
اجتماع لجنة الأزمات للتحليل واتخاذ القرارات
وأشار مدبولي خلال مؤتمر صحفي إلى أن لجنة الأزمات ستعقد اجتماعها قبل 27 أبريل الجاري، بهدف بحث المستجدات الاقتصادية، واتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة التحديات التي تعترض الاقتصاد المصري في السياق العالمي المتغير. وأكد أن الحكومة تعمل بكل جدية لمتابعة تطورات الوضع الاقتصادي بدقة.
تحقيق وفر ملحوظ من خلال العمل عن بُعد
في سياق آخر، ذكر مدبولي أن تطبيق نظام العمل عن بُعد قد ساهم في تحقيق وفورات ملحوظة في ميزانية الدولة، مع التركيز على نجاح هذا النظام في عدة قطاعات، مما يعكس توجه الحكومة نحو ترشيد النفقات ومواجهة التحديات المالية.
استمرار إجراءات الترشيد لتعزيز الاستقرار الاقتصادي
وشدد رئيس الوزراء على أهمية الاستمرار في إجراءات الترشيد والتقشف، مؤكدًا أن الحكومة تبذل جهودًا مكثفة للحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري في ظل الظروف العالمية غير المستقرة.
الصناعة المصرية في أزهى مراحلها
كما أشار مدبولي إلى أن الصناعة المصرية تمر بمرحلة متقدمة وصفها بـ “العصر الذهبي”، حيث تزداد قدرتها على المنافسة عالميًا بفضل تطوير البنية التحتية وتوسيع قاعدة الإنتاج. شدد على أن الدولة لا تركز فقط على القطاع العقاري بل تعمل بالتوازي على تنمية مجالات الصناعة والتجارة والتكنولوجيا التي تلعب دورًا أساسيًا في الاقتصاد الوطني.
استثمارات جديدة وفتح مصانع
أضاف رئيس الوزراء أن الدولة تواصل فتح مصانع جديدة وجذب استثمارات خاصة في مجالات التكنولوجيا، مما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري. كما رأى أن القطاع العقاري يظل أحد الأعمدة الأساسية التنموية، نظرًا لارتباطه الوثيق بقطاعات حيوية أخرى.
تنمية شاملة لمناطق سيناء
وفي إطار جهود إعادة الإعمار والتنمية الشاملة، أشار مدبولي إلى تنفيذ مجمعات سكنية بديلة لأهالي سيناء، بالتوازي مع تبني سياسات استباقية تهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد في مواجهة التوترات الإقليمية، وهو ما لقي إشادات دولية.
دور مصر كمركز إقليمي في صناعة تكنولوجيا السيارات
كشف مدبولي أيضًا عن اجتماعه مع الرئيس التنفيذي لشركة Valeo الفرنسية للسيارات، مشيرًا إلى أن الشركة قد أنشأت أكبر مراكزها عالميًا في مصر، والذي يضم نحو 3000 مهندس مصري. وهذا يعزز مكانة مصر كوجهة إقليمية للصناعات التكنولوجية المتقدمة، ما يمثل إنجازًا يدعم المستقبل الاقتصادي للبلاد.


