سعر الدولار في بنك أبو Dhabi التجاري يبلغ 53.05 جنيه للشراء
استقر سعر الدولار الأمريكي في بنك أبوظبي التجاري عند 53.05 جنيه للشراء و53.15 جنيه للبيع، ليظل ضمن مستويات ثابتة يوم الإثنين، 13 أبريل 2026. وبذلك، واصل الدولار استقراره في العديد من البنوك المصرية خلال الآونة الأخيرة، مما يعكس حالة من الثبات في سوق الصرف.
أسعار الدولار في مختلف البنوك
في بنك قناة السويس، سجل الدولار سعر 53.09 جنيه للشراء و53.19 جنيه للبيع. كما كانت الأسعار في البنك الأهلي متطابقة، حيث تواجد الدولار عند 53.09 جنيه للشراء و53.19 جنيه للبيع.
أما في البنك المركزي المصري فكان السعر 53.07 جنيه للشراء و53.20 جنيه للبيع، وهو ما يشير إلى استقرار نسبي في سعر العملة الأمريكية. وبالنسبة لبنك مصر، فقد ظل السعر عند 53.09 جنيه للشراء و53.19 جنيه للبيع.
الأسعار في بنوك أخرى
تفاوتت الأسعار قليلًا في بنوك أخرى. على سبيل المثال، سجل بنك الإسكندرية 52.99 جنيه للشراء و53.09 جنيه للبيع. في حين كان السعر في البنك التجاري الدولي “cib” عند 53.04 جنيه للشراء و53.14 جنيه للبيع.
كما استمر بنك البركة في تقديم سعر 53.05 جنيه للشراء و53.15 جنيه للبيع، بينما كان السعر في البنك المصري الخليجي 53.09 جنيه للشراء و53.19 جنيه للبيع.
الدولار كملاذ آمن وسط التوترات الجيوسياسية
ارتفعت قيمة الدولار في الأسواق العالمية كونه يُعتبر ملاذًا آمنًا، حيث شهدت السيولة النقدية زيادة ملحوظة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية جراء تعثر المناقشات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أكدت الإدارة الأمريكية عزمها على فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مما دفع مؤشر الدولار إلى الارتفاع بنسبة 0.4%.
وفي سياق آخر، سجل اليورو تراجعًا بنسبة 0.3% أمام الدولار ليصل إلى 1.1694 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.3429 دولار. توضح هذه التحركات أن الدولار يبقى المستفيد الأكبر من الأحداث السياسية الحالية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار خام برنت لتتجاوز حاجز 101 دولار للبرميل.
تأثیر الصراع في الشرق الأوسط على الأسواق المالية العالمية
في اليابان، ارتفع الدولار بنسبة 0.3% أمام الين ليصل إلى 159.68 ين، بينما شهدت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات قفزة إلى 2.49%، وهو ما يعد الأعلى منذ قرابة ثلاثة عقود. وقد علق محافظ بنك اليابان كازو أويدا على الوضع الحالي، داعيًا إلى الحذر من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الأسعار المحلية، وذلك قبل اجتماع البنك المزمع عقده في 28 أبريل الجاري لبحث إمكانية رفع أسعار الفائدة في مواجهة الضغوط التضخمية.



