تترقب الجماهير المصرية فصول رواية محمد صلاح المرتبطة بمباراة الإياب أمام باريس سان جيرمان، وذلك بعد الجدل الذي أثاره استبعاده من اللقاء السابق. وفقًا لتقرير من شبكة “فوت ميركاتو” الفرنسية، تسيطر مشاعر الإحباط والغضب على المشجعين في مصر نتيجة بقاء نجم ليفربول على دكة البدلاء خلال مباراة الذهاب التي انتهت بهزيمة فريقه 2-0 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
استبعاد صلاح عن التشكيلة الأساسية كان قرارًا مثيرًا للجدل من المدرب آرني سلوت، حيث تجاهل الفريق تمامًا خبرات اللاعب المصري، والتي يمكن أن تكون حاسمة في مثل هذه المباريات. الانتقادات الحادة التي وُجهت إلى سلوت لم تتوقف عند حدود الأداء السلبي لليفربول، الذي استحوذ على الكرة بنسبة 26% فقط دون أي تسديدة على المرمى، بل امتدت لتشمل تصرف المدرب تجاه عناصر الفريق وتقديرهم.
وفي خضم هذه الانتقادات، قدم صلاح أداءً مميزًا في المباراة الأخيرة ضد فولهام، مما أعاد له بعض الثقة وقد يساهم في استعادة مكانته الأساسية. التنبيه على أهمية حضور صلاح في مباراة الإياب ضد سان جيرمان تصريح قاطع من مشجعي ليفربول والمصريين، والذين يتخوفون من مستقبل اللاعب في صفوف النادي خصوصًا مع اقتراب كأس العالم 2026.
تستعد الأنظار لتقييم كيفية تعامل سلوت مع هذه الضغوطات في الأيام القليلة القادمة، بينما ينتظر الجميع مشاركة صلاح الفعالة في مواجهة باريس سان جيرمان، حيث تبدو فرصته في استعادة دوره المحوري أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.




