جمعية مهندسي البترول تبحث سبل دعم تنفيذ خطط زيادة الإنتاج البترولي
انطلقت اليوم فعاليات اليوم الثاني من ورشة العمل الاحتفالية باليوبيل الذهبي لجمعية مهندسي البترول، والتي نظمت جلسات فنية متخصصة تهدف إلى تعزيز كفاءة استخراج الموارد في مختلف حقول النفط المصرية. وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية شاملة لزيادة الإنتاج البترولي في مصر في إطار الخطة الخمسية المقبلة.
في بداية الجلسات، أوضح المهندس سعيد عبدالمنعم، رئيس جمعية مهندسي البترول، أهمية الدعم الحكومي الممثل في حضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس صلاح عبدالكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول. وقد عبر عبدالمنعم عن تقديره للجهود المبذولة في تعزيز العملية الإنتاجية ودعم استراتيجيات الاستكشاف.
تحليل كفاءة استخلاص الموارد
سلطت الجلسات الضوء على التوجهات الحديثة في كفاءة استخلاص النفط، حيث تناول المشاركون تحديات الانتقال من أساليب الإنتاج التقليدية إلى أنظمة أكثر تعقيدًا تتطلب إدارة متكاملة للأصول. وشارك في تقديم هذه الجلسة المهندس حافظ الشامي رئيس شركة العلمين للبترول، ولفيف من الخبراء في هذا المجال، الذين عرضوا أفكاراً مبتكرة تتعلق بتحسين بيئات العمل والتكاليف.
تعزيز كفاءة الأفراد في صناعة النفط والغاز
تحت عنوان “كفاءة الأفراد كركيزة أساسية للأداء المستدام”، تناولت الجلسة دور رأس المال البشري في تحقيق أهداف قطاع البترول المصري. وتمت مناقشة التحديات المتعلقة بتنمية المواهب وتبادل الخبرات، وكيفية بناء أنظمة تدريب تلبي احتياجات المستقبل. وقد أدارت الجلسة مجموعة من الخبراء في هذا المجال، مع التركيز على تعزيز ثقافة التعلم المستمر.
تقديم أوراق عمل توثق نجاح تحقيق الأهداف
شهدت الفعاليات أيضاً تقديم مجموعة من الكوادر الشبابية أوراق عمل تعكس النجاحات المحققة في مجالات الحفر والإنتاج. وتضمنت العروض استخدام تقنيات حديثة مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، والتي تساهم في تحسين معدلات الاسترجاع من الخزانات النفطية. وقد قوبل العرض بحماس شديد، حيث حققت الأفكار المطروحة استجابة إيجابية من الحضور.
اختتمت الفعاليات بعرض تقديمي من مروة القط، سكرتير جمعية مهندسي البترول، تناولت فيه الخدمات التي تقدمها الجمعية للمجتمع، بدءًا من طلاب المدارس والكليات وصولًا إلى العاملين في المجال. وركزت على أهمية التطوع العلمي وأثره الإيجابي على الأفراد والقطاع بشكل عام.
تعتبر هذه الأنشطة جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز القدرة التنافسية لمصر في مجال الطاقة، وتعكس الالتزام ورؤية استراتيجية الأجيال القادمة لتحقيق الاستدامة في قطاع البترول.



