وزير التخطيط يلتقي الفائزين في مبادرة المشروعات الخضراء الذكية
في خطوة تدل على التزام الحكومة المصرية بدعم الابتكار وتحفيز الاقتصاد الأخضر، اجتمع الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع أصحاب المشاريع الفائزة من الدورات الثلاث السابقة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية. اللقاء، الذي شمل ممثلين من مختلف المحافظات، جاء ضمن جهود الوزارة لإطلاق الدورة الرابعة من المبادرة، التي بات باب التقديم لها مفتوحاً عبر الموقع الرسمي (www.sgg.eg).
التأكيد على استدامة المشاريع وثقة الوزارة
خلال الاجتماع، أكد الدكتور أحمد رستم حرص الوزارة على دعم المشروعات الفائزة، لضمان استدامتها وتوسعها. ووصف هذه المشروعات بالنماذج الملهمة، مشيراً إلى أن نجاحها يعكس فعالية نظام التقييم المعتمد في انتقاء المشاريع الأكثر تأثيرًا تنمويًا وبيئيًا. العناصر الأساسية تشمل مجالات إعادة التدوير والطاقة المتجددة والزراعة المستدامة والأمن الغذائي.
نجاح المبادرة على الصعيد الدولي
أكد الوزير أن المبادرة أعطت دفعة كبيرة للمشاريع المصرية، حيث تمكن العديد منها من المشاركة في مسابقات على المستوى العربي والدولي، ونجح بعضها في الحصول على جوائز مرموقة. وشدد “رستم” على ضرورة دمج بعد الاستدامة البيئية كجزء أساسي من أي استراتيجية تنموية، مشيراً إلى أن الوزارة، من خلال مؤسساتها التابعة مثل بنك الاستثمار القومي وNI Capital وشركة أيادي، تعمل على تعزيز القدرات التشغيلية لهذه المشاريع وتوفير فرص العمل المناسبة.
رصد التقدم والإنجازات السابقة
استعرض الوزير نتائج الدورات السابقة (2022-2025)، وجاءت على الشكل التالي: 17,000 مشروع متقدم، 4,859 مشروع متأهل، و54 مشروع فائز. بالإضافة إلى ذلك، تم تدريب 11,500 متدرب عبر 130 جلسة تدريبية متعددة الأشكال، بجانب إنشاء خريطة تفاعلية للمشاريع الخضراء في مختلف المحافظات، ما يجعلها في متناول جهات التمويل والاستثمار.
تنسيق متكامل بين الجهات المعنية
إن التنسيق العالي بين الوزارات والهيئات الشريكة قد أسهم في دمج جميع فئات المجتمع بما في ذلك المشاريع الضخمة والمتوسطة والصغيرة، وكذلك الشركات الناشئة، خاصة تلك المدعومة من “حياة كريمة”. وأعطى هذا التنسيق أهمية خاصة لدور المرأة في قضايا تغير المناخ، مما يساهم في تحقيق تنمية شاملة.
تسليط الضوء على قصص النجاح
من جهته، أكد السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة، أن أصحاب المشاريع الفائزة يشكّلون قدوة للمرشحين في الدورات القادمة. واعتبر أن المبادرة تشكل منصة وطنية تسلط الضوء على المشاريع الفعالة التي تستطيع تحقيق تأثير اقتصادي واجتماعي مستدام. في نهاية اللقاء، قدّم أصحاب المشاريع الفائزة تجاربهم الميدانية وخططهم المستقبلية للتوسع، مما يعكس الدور الحيوي للمبادرة في تعزيز الابتكار التنموي في مصر.



