بورصات الخليج ترتفع مع توقعات بالتوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران
ارتفعت غالبية أسواق المال في الخليج في جلسة يوم الثلاثاء، مدفوعة بآمال جديدة بشأن التقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران. تأتي هذه الارتفاعات بعد إعلان الإدارة الأمريكية عن استمرار التواصل مع الحكومة الإيرانية بهدف إنهاء الصراع القائم، على الرغم من استمرار القيود المفروضة على حركة السفن في الموانئ الإيرانية عقب تعثر محادثات السلام الأسبوع الماضي.
آمال الحوار تبعث التفاؤل
تجدر الإشارة إلى أن المصادر التي استندت إليها وكالة رويترز كشفت أن الطرفين لا يزالان ملتزمين بمسار الحوار. كما أفاد مسؤول حكومي أمريكي بأن هناك خطوات إيجابية تُبذل للتوصل إلى اتفاق محتمل. وذكرت أربعة مصادر، في تقاريرها، أن نية استئناف محادثات التفاوض في إسلام آباد قد تكون متوقعة هذا الأسبوع.
أداء مؤشرات الأسواق الخليجية
في ضوء التوقعات المتفائلة، ارتفع المؤشر الرئيسي في سوق دبي المالي بنسبة 0.9%، بدعم من صعود سهم شركة إعمار العقارية بنسبة 2.6%، بالإضافة إلى ارتفاع سهم شركة سالك الذي قفز بنسبة 3.3%. بينما شهد المؤشر في أبوظبي زيادة بنحو 0.6%، بفضل تحسن أداء سهم شركة الدار العقارية الذي سجل ارتفاعًا قدره 3.7%.
حذر المستثمرين وسط تقلبات الأسعار
ومن الجدير بالذكر أن المحللين أشاروا إلى أن أسواق الخليج شهدت دعمًا جزئيًا من التوقعات بتحقيق تقدم في جهود السلام، رغم أن المستثمرين لا يزالون حذرين نتيجة استمرار الإغلاق في مضيق هرمز. في حين تراجعت أسعار النفط قليلًا، إلا أنها بقيت عند مستويات مرتفعة، لا سيما مع تعطل حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي.
استجابة السوق السعودي
ارتفع المؤشر الرئيسي في السعودية بنسبة 0.5%، معززًا بزيادة سهم مصرف الراجحي الذي نما بنسبة 0.6%. إلا أن سهم شركة أرامكو سجل انخفاضًا بنسبة 0.9%. وفي هذا السياق، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.52 دولار، أي بنسبة 1.5%، لتصل إلى 98.25 دولار للبرميل.
استعدادات المستثمرين لنتائج الشركات
في هذا الإطار، يترقب المستثمرون نتائج الأعمال القادمة بحثًا عن مؤشرات تدل على قوة الشركات، والتي قد تضيف دعمًا جديدًا لعملية التعافي في الأسواق.
النشاط في أسواق أخرى
على صعيد متصل، زاد مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.6%، بدعم من ارتفاع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في المنطقة، بنسبة 0.9%. أما في البحرين، فقد استقر المؤشر عند 1910 نقاط. Addtionally، سجل المؤشر في سلطنة عمان زيادة قدرها 0.4% دعمًا بمستوى 8244 نقطة، وارتفع المؤشر في الكويت بنسبة 0.1% إلى 9307 نقطة.
كما شهدت السوق المصرية نشاطًا متجددًا، حيث ارتفع مؤشر الأسهم القيادية هناك بنسبة 1.8% بعد استئناف التداول، مدفوعًا بزيادة سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 3.5%.
تبدو أسواق الخليج محاطة بآمال واضحة في تحقيق انفراجة دبلوماسية، ما قد يساهم في دعم الاستقرار والنمو الاقتصادي في الفترة القادمة.




