أوبك تخفض توقعات الطلب العالمي على النفط في الربع الثاني نتيجة النزاعات المسلحة
أوبك تعدل توقعاتها لطلب النفط العالمي بسبب النزاعات السياسية
أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عن تقليص توقعاتها للطلب العالمي على النفط في الربع الثاني من العام الجاري بمقدار 500 ألف برميل يومياً، بسبب التأثيرات السلبية الناتجة عن النزاع المستمر في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما جاء في تقريرها الشهري الذي نُشر عبر موقعها الإلكتروني.
توقعات بانتعاش الطلب في النصف الثاني
وعلى الرغم من هذا الانخفاض، أشار التقرير إلى إمكانية تعويض هذا النقص في النصف الثاني من العام الحالي. حيث يتوقع أن يصل متوسط الطلب العالمي على النفط إلى 105.07 مليون برميل يومياً في الربع الثاني، وهو انخفاض عن تقديرات الشهر الماضي التي كانت عند 105.57 مليون برميل يومياً.
التأثيرات المتوقعة على الطلب
ونوه تقرير أوبك إلى أن التعديلات في توقعات النمو للربع الثاني من عام 2026 تأثرت بشكل كبير بتقليص تقديرات النمو في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والدول غير الأعضاء. هذا التعديل جاء مدفوعًا بضعف طفيف في الطلب على النفط، وهو ما يُفَسر بالتطورات الحالية في منطقة الشرق الأوسط.
استمرار الاتجاهات الإيجابية على المدى الطويل
ومع ذلك، أبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 دون تغيير للشهر الثامن على التوالي، مؤكدة استمرار التعافي في السوق العالمية. كما أعلنت أن توقعاتها لنمو حجم الطلب خلال عام 2027 تبقى ثابتة عند 1.3 مليون برميل يومياً، مما يشير إلى استقرار نسبي في التقديرات المستقبلية.
توقعات الطلب في السنوات المقبلة
تشير تقديرات أوبك إلى أن إجمالي الطلب العالمي على النفط من المتوقع أن يصل إلى 106.53 مليون برميل يومياً في عام 2026، على أن يرتفع إلى 107.87 مليون برميل يومياً في عام 2027. هذا يُظهر رؤية المنظمة الإيجابية تجاه السوق بالرغم من التحديات الحالية.
تقديرات المعروض النفطي لأوبك+
في سياق متصل، حافظ تحالف أوبك+ على تقديرات نمو المعروض النفطي من خارج أعضائه دون تغيير، متوقعًا زيادة الإمدادات بحوالي 600 ألف برميل يومياً خلال الفترة القادمة. هذا الأمر يعكس استقرار السوق ومرونته في مواجهة الأزمات.
تأتي هذه التوقعات وسط بيئة مضطربة، مما يطرح تساؤلات حول قدرة السوق على التكيف مع التغيرات المستمرة في العوامل الجيوسياسية وتأثيرها على الطلب العالمي.




